حجازى يتقدم بطلب إحاطة حول شبهه إهدار المال العام بمستشفى بدر الجامعى بجامعة حلوان

حجازى يتقدم بطلب إحاطة حول شبهه إهدار المال العام بمستشفى بدر الجامعى بجامعة حلوان

الثلاثاء 14 مايو 2019 01:51:00 مساءً

طاقة نيوز

تقدم النائب الدكتور إبراهيم عبد العزيز حجازى، عضو لجنة التعليم والبحث العلمى بالبرلمان بطلب إحاطة عاجل إلى الدكتور المهندس مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء والدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى و البحث العلمى و الخاص بشبهة اهدار المال العام و الاهمال البين الذى يتسبب فى وفاة المواطنين عند طلب الرعاية بمستشفى بدر الجامعى بجامعة حلوان التى تعتبر المستشفى العام الوحيدة التى تخدم ثلاثة مدن (الشروق و بدر و العاصمة الادارية الجديدة).  

ووجه حجازى فى بيان صحفى له رسالة لرئيس مجلس الوزراء قائلا:"حتى عند طلبى المؤرخ 16/2/2019 من وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد موافقة وزارة الصحة على استلام مستشفى سعة 150 سرير تعهد جهاز مدينة بدر الموقر ببنائها شريطة ادارتها من وزارة الصحة رفضت الوزارة طلبى لأسباب مرفقه".

  وأشار عضو لجنة التعليم والبحث العلمى بالبرلمان إلى أنه من هذا المنطلق، فإن الكيان الوحيد للرعاية الطبية والصحية بتلك المدن الثلاثة هى مستشفى بدر الجامعى بجامعى حلوان.   وتابع :تقدمت فى 16 اكتوبر 2018 بطلب صرف الاموال المخصصة فى موازنة 2017/2018 لمستشفى بدر الجامعى لوزيرة التخطيط دكتورة هالة السعيد عند علمى ان مبلغ 70 مليون جنيه المخصص لتطوير المستشفى لم يصرف. ثم سعيت فى الموازنة التالية للعام المالى 2018/2019 بزيادة المخصصات للمستشفى الى مبلغ 78 مليون جنيه 46 مليون منه مخصص لشراء الاصول الغير مالية للمستشفى و لكن بكل أسف حال المستشفى يزداد سوء يوم بعد يوم و لا يعبر عن صرف تلك الأموال فى تحسين مستوى الخدمة الطبية بالمستشفى.  

وطالب رئيس الوزراء ووزير التعليم العالى بالتحقيق العاجل فى أوجه صرف الاموال المخصصة لتطوير المستشفى على مدار السنوات المالية 2017/2018 و 2018/2019 و بيان بنتائج تلك الصرف ، والتحقيق فى أسباب الإهمال الإدارى و وضع خطة زمنية لإصلاح تلك الأخطاء الإدارية ، وإلا فلابد من إغلاق المستشفى لحين الانتهاء من تطويرها أو التعهد الكتابى الرسمى من دولة رئيس الوزراء بتطويرها حتى لا يذهب المواطن للعلاج و يخرج على نقالة، داعيا الدكتور على عبد العال رئيس البرلمان الاهتمام بطلبه و تحويله إلى لجنة التعليم والبحث العلمى.


إقرأ أيضا