ثعلب التكرير في حواره مع "طاقة نيوز": "أموك" فى بورصة لندن والمواصفات الأوربية طريقنا للعالمية

ثعلب التكرير في حواره مع "طاقة نيوز": "أموك" فى بورصة لندن والمواصفات الأوربية طريقنا للعالمية

السبت 03 يونيو 2017 10:50:00 صباحاً

حوار- أسامة داود

 
قريبا : المازوت يتحول الي تاريخ
 
في خطوات متلاحقة تقتحم  شركة الاسكندرية للزيوت المعدنية "أموك " أنشطة جديدة أخرها مجال تكرير الزيت الخام ، وهو ما يعمل علي  تحقيق أرباح مضمونة للشركة .
يأتي حوارنا مع الكيميائي عمرو مصطفي للاجابة عن العديد من التساؤلات  أهمها ..
 
>>  الدور الذي تلعبة الشركة في توفير احتياجات السوق المحلي من المنتجات البترولية ؟
 
>>  لماذا تبقي الخسائر من نصيب المعامل الوطنية ، بينما تحصد الشركات الاستثمارية كل الارباح ؟
>> ما الذي حققه عمرو مصطفي من توازن خلال رئاسته لعمليات الهيئة العامة للبترول لتقليص خسائر المعامل الوطنية ؟
>> ما المستقبل الذي ينتظر أموك بعد تهيئتها لانشاء مشروعات قومية للانتقال بالمنتجات الي المواصفات الاوربية؟ ..
>> ما هي النتائج المتوقعه بعد قرار الدخول في عشرات الانشطة الجديدة .. وبعد طرح جزء من اسهمها في بورصة لندن؟ .
>> ما هي النتائج المترتبة من استثمارات لصالح أموك و قطاع البترول ؟
 وتساؤلات أخري قوية تأتي الاجابات عنها من الكيميائي عمرو مصطفي رئيس شركة أموك والذي يستحق لقب "ثعلب" التكرير .لمهارته علي اصطياد الفرص والانتقال بشركة
 " أموك"   الي العالمية
<< لماذا نشاط التكرير بينما لدي اموك نشاطها الاساسي من تحويل المازوت الي منتجات بترولية ؟
 
>> أولا لان نشاط الشركة نحقق من خلاله طفرات مستمرة ولكن اضافة نشاط التكرير والذي بدأنا فيه  منذ أبريل الماضي وبكميات تصل الي 250 ألف برميل شهريا يتم توجيهها الي معمل  ميدور، وهو يحقق لنا ارباح تصل الي 2 دولار مستخدمين الطاقة الفائضة لدي ميدور بما يحقق عائدات لها أيضا .
 
<< هل يدفعكم نجاح هذا النشاط الي زيادته ؟
 
>> بالتأكيد فلدينا خطة لمضاعفة هذه الكمية إلى نحو 500 ألف برميل شهريا خلال فترة لن تزيد عن 3 أشهر، بالاضافة الي اننا سوف نحصل علي 500 الف برميل شهريا من البترول العراقي من اجمالي الكمية المتفق علي استيرادها من زيت البصرة وقدرها 1,5 مليون برميل شهريا وبناء علي  تعاقد تم مع الهيئة العامة للبترول تشترى الهيئة لصالح الشركة الزيت الخام، وتنقوم الشركة بتكريره لحسابها ثم بيع المنتجات للهيئة وفقا للأسعار العالمية.
 
<<  ما هي المزايا التي تتحقق للشركة بعد موافقة مجلس الادارة علي تغيير النظام الاساسي لها ؟
 
>> هناك أنشطة أخري نستهدف منها زيادة الايرادات كما أصبح ل "أموك" الحق فى شراء أو المشاركة فى أى من الشركات داخل قطاع البترول.
وللشركة أيضا حق توفير جانب من احتياجات السوق المحلية من العديد من المنتجات البترولية يأتى على رأسها المازوت، والذي نستخدم منه أي احتياجات للتصنيع والباقي يوجه لتشغيل محطات الكهرباء التي تقع في الاسكندرية والبحيرة كما تتولي الشركة إنتاج المزيد من أنواع الزيوت المختلفة بدلا من أربعة انواع كانت تنتجها فقط ، فأصبح لدينا تعاقدات لانتاج الزيوت وتعبئتها للشركات العاملة في هذا النشاط .
.
<< بالنسبة للمنتجات الخفيفية ؟
 
>> توفر الشركة أيضا 450 ألف طن من السولار سنويا، بالإضافة إلى نحو 30 ألف طن من البوتاجاز و84 ألف طن من النافتا، بالإضافة إلى تصديرالعديد من شحنات الشموع.
 
<< ما هي الخطوات التي تمت بشأن طرح 10% من أسهم الشركة للاستثمار في بورصة لندن ؟ وماذا
يعني ذلك بالنسبة لقطاع البترول؟
 
 طرح نحو 10% من أسهم الشركة للاستثمار فى بورصة لندن مع بداية السنة المالية الجديدة 2017 - 2018 في شهر يوليو المقبل"، وقد تم التعاقد مع بنك أوف نيويورك، لإصدار شهادات إيداع دولية ببورصة لندن، وتم ترشيح مكتب "ماكينزى"، لتقديم استشارات قانونية كمحام دولى.
كما أن طرح أسهم أموك فى بورصة لندن سوف يجذب المزيد من المستثمرين الأجانب للاستثمار بالشركة وينقلها الي مصاف الشركات العالمية وبالتالي يوفر عملة أجنبية للبلاد
 
<< ما الذي يحققه انتقال أموك الي العالمية لقطاع البترول المصري ؟ هل يضع التزامات علي شركات القطاع لتطور نفسها ؟
 
 
>> وجود شركة تتبع قطاع البترول في السوق العالمي سوف يتجاوز حدودها كشركة ، الي وضع جميع الشركات العاملة فى القطاع تحت أنظار المستثمرين الأجانب المهتمين بالعمل فى مصر وبالتالي تكون فرصة لجلب الاستثمارات الخارجية .
<< أموك من الشركات المقرر طرح حصة اضافية منها في البورصة المصرية فما الذي تم الانتهاء اليه ؟
>> أتوقع أن يتم ذلك مع  العام الجديد 2018 لان هناك مناقشات بين وزارتى البترول والاستثمار في هذا الشأن وعندما يتم اتخاذ القرار فان الشركة جاهزة لان تكون ضمن بداية البرنامج الحكومى للطرح فى البورصة".
 
<< هل ارتفاع ربحية الشركة في النصف الاول من العام 2016- 2017 عن نفس الفتره من العام المالي السابق تعود لتحرير سعر صرف الدولار امام الجنيه ؟
 
>> بالطبع هناك تأثير ايجابي لتحرير سعر الصرف علي ايرادات الشركة وأرباحها التي بلغت حوالى 546 مليون جنيه خلال النصف الأول من العام المالى 2016-2017 بزيادة تصل إلى نحو 60 % عن نفس الفترة من العام الماضى،  ولكن هناك أسباب أخري منها الدخول في انشطة جديدة ونتوقع أن نحقق مثلهم خلال النصف الثانى، مضيفا نستهدف زيادة الأرباح 15 % خلال 2017-2018
 كما أن الموقف المالى للشركة مطمئن جدا، وهو ما يدفعنا إلى القول بأنه فى غضون عامين سيكون لدينا أموك مختلفة محليا وعالميا
 
<< في اطار خبرتك السابقة كمسئول عن عمليات الهيئة العامة للبترول ، ما توصيفك لأزمة التكرير في مصر ؟
 
 
>> مشكلة التكرير ترجع لانه يتم من جانب المعامل مقابل أجر فقط  ، وليس علي اساس تنافس بين مواصفات المنتجات والتي يجب ان تكون عالمية بالاضافة الي السعر  ، والسبب انها معامل قديمة .
بينما الان وفي إطار خطة الدولة لتحرير أسعار الطاقة يجب أن يتم التطوير للتنافس بمنتاجتها في السوق المحلي والعالمي .
 
<< كيف يمكن للمعامل تطوير نفسها وهي تمثل البقرة التي تقدم الحليب دون ان يتم تغذيتها
بالاستثمارات ؟  وكيف لتلك المعامل ان تصبح قادرة علي المنافسة بمنتاجاتها بينما معظم انتاجها من المازوت وتذهب قيمنة المضافة للشركات الاستثمارية ؟
 
>> لأن التطوير هو الخيار الوحيد وهو الاتجاه الذي تسير فيه الوزارة حاليا للمعامل باعادة تجهيزها , وهو الحل الامثل للاصلاح حتي تصبح قادرة علي أن تكون مخرجاتها كلها من المنتجات الخفيفة ذات القيمة العالية وبمواصفات أوربية ،
وبالتالي تكون جاهزة اذا ما تم تحرير أسعار الطاقة ووقتها يكون البيع بأسعار التكلفة أو الاستيراد .
 
<< بالنسبة اذا ما تم تحرير أسعار الطاقة هل يترك الخيار أيضا للمعامل للحصول علي تغذيتها بالطريقة التي تحقق مصلحتها ؟
 
>> بالتأكيد لان معامل التكرير في ظل تحرير الاسعار سوف تمتلك حرية توفير الخام الذي يتناسب معها لتصنيعه وتحويلة الي منتجات خفيفة مطابقة للمواصفات التي تحقق له القدرة علي المنافسة في السوق المحلي والعالمي  .
 
<< بالنسبة لعمليات التطوير بشأن الاهتمام بالمواصفات الاوربية ،يأتي في اطار الخطة القومية للتكرير ؟
 
 >> نعم
 
<< لكن هناك ظلم منذ سنوات يقع علي معامل التكرير لانها تتولي تكرير الخام بخسارة في كل برميل تتراوح ما بين 5 و7 دولار ويكون المازوت يشكل نسبة تصل الي 40% وبالطبع تتحمل هيئة البترول التي تملك تلك المعامل كل تلك الخسائر فلماذا لا تتولي الشركات الاستثمارية التي تحصل علي تاغذيتها
 
من المعامل تعويض ذلك من خلال الشراء للمازوت بعلاوه عن مثيله في السوق العالمي ؟
.
 
>> أولا تقادم المعامل هو ما جعل مخرجاتها من المازوت تشكل نسبة كبيرة ولكن احتياجات الدولة للمازوت أيضا كانت تحكم عملية التكرير ، ولا ننسي ان محطات الكهرباء تعتمد علي المازوت للتشغيل  بالاضافة الي بعض الصناعات .
 ولكن مع ما يحدث من تطور والانتقال الي الغاز الطبيعي تراجع الاحتياجات الي المازوت وبالتالي يتم تحويل جزء منه حاليا الي الشركات الاستثمارية مثل اموك للقيام بتحويلة الي منتجات خفيفية .
 
<< ألم يكن من الاولي أن تجعل الوزارة شركات مثل اموك وانربك وايلاب وأسبك وحدات تابعة لمعامل التكرير في عملية تكامل ؟
 
>> يجب أن لا ننسي أن الشركات الاستثمارية انشئت بعيدا عن معامل التكرير وان كان الهدف منها هو التكامل بالفعل ولكن بشكل مستقل و تتولي الحصول علي احتياجاتها من المواد الوسيطة من معامل التكرير وتسدد قيمتها ، ويتم تحويلها الي منتجات عالية الجودة .
وكانت تلك الشركات في البداية تتحمل أعباء ولسنوات طويلة حتي تمكنت من  تحقيق ايرادات وارباح وهذا حقها .
 
<< تحصل شركاتكم علي المكسب وتترك الخسائر للمعامل فالمازوت والنافتا وغيرها غنية بالمشتقات  ،  علي خلاف مثيلتها المستورده ، فتركت الخسارة تتحملها هيئة البترول وابتلعت هي الارباح هل هذا عدل ؟
 
>> رغم ان مهمة معامل التكرير هي مهمة قومية لتوفير احتياجات السوق وفي اطار دعم المنتجات البترولية الا أنني و أثناء مسئوليتي كمساعد رئيس الهيئة للعمليات توليت وضع أسعار خاصة للمازوت والمواد الوسيطة الاخري التي تحصل عليها الشركات الاستثمارية ، لصالح الهيئة نظرا لجودة المازوت البكر والمواد الاخري الغنية بالمشتقات ولم اكتفي بذلك ولكن حققنا  ميزة نسبية أخري لهيئة البترول بالالتزام ببيع المواد البترولية التي تنتجها تلك الشركات بسعر يقل عن السعر العالمي .
 
<< لكن الخطة القومية للتكرير قادرة علي ان تجعل المعامل جاهزة للتنافس اذا ما تم تحرير المنتجات البترولية ؟ بعدما تغير الوضع من توفير المنتجات الي التنافس بالمواصفات القياسية ؟
 
>> نعم  لان الخطة القومية التي يتم تنفيذها حاليا ، ومن خلال عدة مشروعات بدأت بمعمل تكرير أسيوط ، ليتولي من خلال الوحدات الجديدة تحويل المازوت الي منتجات خفيفة  بالاضافة الي وجود ميدور وهو معمل من الجيل الثالث لا ينتج المازوت ، وقريبا تدخل المصرية للتكرير وتجصل علي تغذيتها من القاهرة لتكرير البترول بالاضافة الي معملي  السويس والنصر وتتولي تحويله الي منتجات خفيفة .
 
<< المنتجات الخفيفة لابد أن تكون بمواصفات اوربية وقابلة للتطوير مع الزمن ليمكن التنافس بها في الاسواق العالمية والسوق المحلي أيضا الذي يصبح سوقا مفتوحا للجميع ، فكيف يتم ذلك ؟
 
>> حاليا بنفكر في انشاء مشروع يعمل علي المازوت الذي نحصل عليه ، وممكن يتم هذا العام ومع انتهاء تلك المشروعات في عام 2021 لن يكون في مصر قطرة مازوت واحدة .
 
<<  لماذا لا يتم الحصول علي المازوت بعلاوة 3 دولار مثلا للبرميل لتقليل خسائر تلك الشركات خاصةوان المازوت الذي تحصلون عليه غني بالمشتقات كالشمع وخلافة علي خلاف مثيلة المستورد ؟
 
<<  بالنسبة للشركات الاستثمارية أموك وإيلاب و أنربك يحصلون علي التغذية من شركات الاسكندرية والعامرية للتكرير كل منها يحصل علي مادة التغذية المطلوبة وبما يتماشي مع احتياجاته ومتطلبات مصنعه وهي أموك علي المازوت وأنربك علي النافتا
وأيلاب علي وقود النفاثات .
ويتم استخلاص المنتجات منها كقيمة مضافة وهذه الشركات ظلت تعمل حتي تحولت من الخسار ة الي المكسب وكنا نعمل وفقا لعقود مرضية تحقق العدالة للطرفين ،
ومثال علي ذلك انا أحصل علي مازوت من الهيئة ممثلة في معامل تكرير الاسكندرية والعامرية وبعلاوة أكبر بكثير من التصدير .
 
<< كم حجم العلاوة التي تمنح كنقطة تميز للمازوت المصري مقارنة بمثيلة المستورد ؟
 
>> تصل العلاوة الي 24 دولار في الطن فوق السعر العالمي وهو ما نجحت في تنفيذه عندما كنت اتولي مسئولية عمليات هيئة البترول ، والسبب ان مازوت المعامل المصرية بالفعل غني بالمشتقات وهو يعطيني مستوي خام الصحراء الغربية بالاضافة الي بيع شركة أموك منتجاتها للهيئة بسعر يقل عن اسعار مثيلة المستورد وهو ما يعني علاوة أيضا لصالح هيئة البترول في المنتجات ،
 ومعني هذا انني حققت ارباح للهيئة من الناحيتين في عملية شراء المازوت من جانب  ، وفي المنتجات التي تباع للهيئة من جانب أخر  .وعلينا ان نتخيل لو حصلنا علي التغذية وهي في حدود مليون ونصف المليون برميل من المازوت ولو بسعر اقل دولار يعني مليون ونصف دولار وفر لصالح الهيئة .
 
<< منذ متي بدأت عملية شراء المازوت وبيع المنتجات بأسعار مميزة لصالح معامل التكرير ؟
 
>> بدأت بنفسي وعندما كنت أتولي رئاسة العمليات في الهيئة كلفت الشركات الاستثمارية ان تحل محل الشركات الخارجية في الحصول علي الخام والمتكثفات من الشركاء الاجانب ، وبالتالي تقوم شركاتنا بتكريره في المعامل المصرية من خلال الطاقة الغير مستغلة ليحقق قيمة مضافة بدلا من تصديره خام .
 
<< نشاط التكرير ربما يحقق عائد للشركات الاستثمارية ومنها أموك فما هو العائد علي معامل التكرير ؟
 
>> المعامل تحصل علي اجر مقابل التكرير بما يزيد من ربحيتها خاصة وأن تكرير كميات اضافية يأتي بنفس التكاليف الثابتة التي تنفق ، مما يخفف عن كاهل الهيئة بالاضافة الي حصول الهيئة علي احتياجاتها أولا من تلك المنتجات بسعر اقل من مثيلة المستورد ،  والذي يكون محملا بتكاليف نقل وشحن وتأمين وخلافه .
كما قمت بتنفيذ هذا الامر في انربك  ونجح  ونطبقة حاليا في أموك .
 أما بالنسبة لايلاب فعليها التزامات بنكية وبعد ان تنهيها سوف تتحول للعمل مثل انربك واموك .
 
 
<< هل اهتمامك بأن تحصل الهيئة علي مكاسب من كل نشاط للشركات الاستثمارية يأتي لكونك ابنا للهيئة ؟
 
>> اعتبر ما يتم عمله في هذا المجال يعد رد الجميل للهيئة العامة للبترول التي انشئت تلك الشركات وساندتها للوقوف علي اقدامها في السوق المحلي والعالمي .
وهذا نوع من التكامل الذي تتحدث عنه ، لان الشركات تحصل علي احتياجاتها اولا من الشركات الشقيقة او تبيع ما يفيض عنها لمن يحتاج اليه .
 
<< بالنسبة لما أعلن عنه من استثمارات في مجال تحسين المواصفات بشكل سريع ، ما هي مواصفات المشروع ومتي يتم انجازه ؟
 
 
>>  هو مشروع صغير بإستثمارات 50 مليون دولار لتحسين المواصفات الخاصة بالمنتجات وتحويلها الي مواصفات أوربية . وهذا شيئ ثانوي يتم الانتهاء من دراساته في اغسطس القادم وعندما يبدأ ان شاء الله الانتاج سوف نقوم بتصدير منتجاتنا من البوتاجاز والنافتا والسولار والتي تكون مطابقة للمواصفات الأوربية، وهنا يحقق زيادة في أرباح الشركة .
.
<< بالنسبة لأموك بعد الخطوات المتلاحقة علي كافة المستويات سواء العالمية من خلال قرار اصدار شهادات ايداع دولية ومشروعاتها التنموية الجديدة ما هي النظرة المستقبليه للشركة ؟
 
>> كل ما نقوم به يؤسس  لكيان عملاق يكون لديه المقدرة علي التوسع الرأسي بالارتقاء بالمنتجات لتكون علي قدر المنافسة العالمية والتوافق مع الاشتراطات البيئية ، بالاضافة الي التوسع الافقي وهو مزيد من الانشطة التي تحتاج اليها السوق المحلي والعالمي .
&n

إقرأ أيضا