عمرو مصطفي رئيس شركة اموك : قرار تنفيذ توسعات أموك يُتخذ في بداية العام المقبل

عمرو مصطفي رئيس شركة اموك : قرار تنفيذ توسعات أموك يُتخذ في بداية العام المقبل

الخميس 23 نوفمبر 2017 06:36:00 صباحاً

كتب- أسامة داود

 
 
الاسكندرية توفر 45 % من طاقة التكرير
 
نهضة تكريرية تشهدها منظومة المعامل المصرية بدأت من 2013 مع وصول المهندس شريف اسماعيل الي وزارة البترول ويستكملها بعده المهندس طارق الملا وزير البترول الحالي هذا ما يؤكده المهندس عمرو مصطفي رئيس شركة الاسكندرية للزيوت المعدنية " أموك " أن الصورة فى منظومة التكرير فى مصر حاليا قد تغيرت فى إطار عمليات التطوير التى تشهدها المعامل فى مصر متوعا ان يتم الترشيد في الطاقة وأن الاستهلاك الحالي لن يتغير خلال ال 5سنوات القادمة دون زيادة في معدلاته في ظل اكبر وافضل شبكة طرق قومية وانشاء قطار كهربائي واستكمال شبكة مترو الانفاق مع تحرير اسعار الطاقة .
كما يكشف عمرو مصطفي العديد من المزايا التي تحصدها مصر في مجال التكرير مما ينعكس علي الاقتصاد القومي المصري من خلال الحوار التالي :
<< ماذا تهدف الخطة القومية للتكرير  .. وكيف تراها ؟
 
 >> تهدف عمليات التغير - والتي يتم تنفيذها من خلال خطة قومية للتكرير - الانتقال من معامل بسيطة إلى معامل ذات نسبة تكرير معقدة.
كما لو أصبح لدى مصر 4 نماذج من معامل تكرير مثل ميدور سوف يحقق للقطاع الاطمئنان على وجود مالا يقل عن 95% من المنتجات التي تحتاج إليها مصر باستثناء البوتاجاز .
كما أن نموذج المصرية للتكرير بمسطرد، والتي تقع  داخل نطاق شركة القاهرة للتكرير وتعتمد علي القاهرة في توفير مدخلاتها بالاضافة الي التوسعات التي يشهدها معمل تكرير أسيوط والمشروع الجديد بأنربك وتوسعات ميدور بالإضافة إلى المشروع الكبير لتكسير المازوت بشركة أموك والتي سوف نأخذ فيه  قرار بدء التنفيذ أول العام المقبل 2018  كلها تمثل نهضة تكريرية تحقق نقلة نوعية للاقتصاد المصري .
 
قريبا ..تراجع استهلاك المنتجات البترولية
 
 << كم  تبلغ احتياجات مصر حاليا من المنتجات البترولية وما الذي تتوقعة بالنسبة للمسقبل سواء في حجم الاستهلاك أو الاسعار ؟
 
>> نحن نستورد 30% من احتياجاتنا ولو وفرنا 25% منها محليا من خلال المشروعات الجديدة يكون شيئا عظيما لسببين: الأول أننا سوف نعتمد على تحرير أسعار الوقود وهو ما يمنح المعامل القدرة  على المنافسة مع المنتجات العالمية  .
الثاني سوف ينعكس على عمليات الترشيد فى  الاستهلاك . ويتوقع عمرو مصطفى أن الترشيد سوف يحدث خلال 4 سنوات وهى المدة التى سوف تكتمل فيها الخطة القومية للتكرير ،  والتى يتوقف معها الاستيراد  لعدة أسباب  أهمها ..
 أن مصر تدخل مرحلة نهضة جديدة بسبب تحسين شبكة الطرق ، مع وجود شبكة جديدة تختصر المسافات .التوسع فى مشروعات الطاقة الشمسية ، ووجود قطار كهربائى سريع و اكتمال مراحل مترو الأنفاق فى القاهرة وامتدادها إلى مناطق أخرى خارج القاهرة .
ومن خلال تلك الأسباب يؤكد مصطفى أن استهلاك الطاقة بعد الأربع سنوات سوف يكون ثابتا لن يتغير عن استهلاكنا الحالى رغم الزيادة السكانية وزيادة معدلات النمو التى تحتاج لمزيد من الطاقة. بينما توقع عمرو مصطفى أن يكون المنتج الوحيد الذى يتم استيراده هو البوتاجاز بنفس النسبة وفى حالة زيادتها لن تتجاوز الزيادة 10% والسبب ان البوتاجاز يمثل مادة وسيطة ومحدودة نسبية بالغاز الطبيعى او الزيت الخام.
 
معمل متكامل للتكرير والبتروكيماويات
 
<< ما هي رؤيتك بالنسبة للتوسع فى خريطة التكرير عن المستهدف توفيره من منتجات للبلاد؟ وتاثيره علي الاقتصاد القومي ؟
 
>> إنشاء معامل أخرى يجب ان يستهدف تحقيق مزايا اضافية للاقتصاد القومي وذلك  بتخصص منتجاتها للتصدير ، بشرط ان يكون معملا متكاملا للتكرير والبتروكيماويات والتى تعتمد على بعض منتجات التكرير كمواد وسيطة تدخل فى تحقيق قيمة مضافة من خلال الصناعات البتروكيماوية . مثلما كان مستهدف من  مشروع السخنة والذى توقف فى التسعينيات بسبب ضعف التمويل وثورة  2011.
كما أتوقع عودة مشروع  تكرير وبتروكيماويات السخنة قريبا بسبب حل أزمة التمويل وهو ما يجعل خريطة المنتجات فى مصر تتغير تماما.
أموك وتشكيلة منتجات بأعلي مواصفات
 
  << هل ما حققته أموك كان وفقا لخطة تستهدف قيادة الشركات
 
المصرية الي العالمية ؟ ولماذا الغيت الدراسة الاولي التي كانت تستهدف التوسعات ؟
 
 >> الشركة تسير وفقا لخطة محكمة في تحسين السولار وفى انتظار الدراسة الاقتصادية ، فيما يتم ربط الخطة بأفكار جديدة  مع مشروع تكسير المازوت المقرر تنفيذه قريبا .
و ألغائنا الدراسة الأولى لكونها لم تكن تحقق نتيجة مرضية لطموح شركة أموك، ويجري حاليا دراسة شاملة مع 4 شركات عالمية، نستهدف من خلالها مشروعا يتولى تصنيع أكبر وأفضل تشكيلة منتجات بأعلى المواصفات العالمية وبأقل تكلفة ، كما نستهدف منه تحقيق عدة أهداف أهمها تخفيض تكاليف المشروع من 800 الي 500 مليون دولار ، إعتمادا علي ظهور تكنولوجيات جديده وفي ظل إشتعال المنافسة بين الشركات العالمية الراغبة في تنفيذ المشروع .وألمح عمرو مصطفى إلى وجود حماس كبير لدى المستثمرين في المشاركة في المشروع ، مؤكدا أن قرار التنفيذ سوف يتخذ في بداية العام المقبل .
 
التكامل بين الشركات لا التكرار
 
<< ماهي رؤيتك الاقتصادية لادارة منظومة معامل التكرير وتحقيق أكبر عائد منها ؟
 
>> التكامل بين الشركات وبعضها في الخامات والمنتجات هو أساس التقدم في منظومة التكرير ، و أنا من أنصار التكامل بين الشركات ولا يجب ان يكون هناك تكرار للمشروعات فى الشركات ، وكانت هذه خطتى عندما كنت نائبا لرئيس الهيئة للعمليات .
وفي منطقة الإسكندرية يجب ان نسير وفقا لخطة متكاملة ومتناغمة، مشيرا الى أن العامرية والإسكندرية وأنربك وأموك وأسبك وأكبا وإيلاب كلها لابد ان تكون فى حالة تكامل مع بعضها ولا تكرر نفسها مؤكدا أن ذلك هو ما يحدث وبتخطيط من الوزارة والهيئة .
كما أن شركات أموك وإنربك وإيلاب وأسبك وأكبا تحصل علي احتياجاتها من المواد الوسيطة التى تنتجها شركتي الإسكندرية والعامرية . لتقوم تلك الشركات بتصنيع منتج نهائى لا تنتجه الإسكندرية او العامرية.
 
<< كم يبلغ اجمالي إجمالى حصة منطقة الإسكندرية فيما تقوم به من تكرير وما تساهم به في خريطة المنتجات البترولية ؟
 
>> تتولى شركة الإسكندرية  تكرير5 ملايين طن من إجمالى 32 مليون طن سنويا كطاقة تكرير فى مصر ، و4 ملايين طن حجم تكرير العامرية وكلتاهما يمثل 30% من طاقة التكرير على مستوى الجمهورية ، بينما منطقة الإسكندرية لو أضفنا أموك وميدور وإنربك نجد ان منطقة الإسكندرية توفر لمصر 45% من إجمالى التكرير فى مصر وسوف تصل إلى أكثر من ذلك بكثير فى حالة اكتمال المشروعات الجديدة بها.
 

إقرأ أيضا