على القماش يكتب : من طرائف التغييرات الوزارية !

على القماش يكتب : من طرائف التغييرات الوزارية !

الاثنين 15 يناير 2018 07:16:00 مساءً

كتب- على القماش

 
 
من حكايات التغييرات الوزارية ..  عندما تولى عاطف صدقى تأخر الاعلان لآيام عن منصب وزير المالية
تصادف انى كنت فى الطور بجنوب سيناء فى مهمة صحفية ولم يكن هناك فنادق سوى استراحة متواضعة لشركة الاتوبيس شرق الدلتا ، وبها حجرات يعتبرونها فندق ! .. وتصادف وجود استاذ بحقوق القاهرة ( أحتفظ باسمه )  سيترافع فى الصباح فى قضية كبيرة فى محكمة الطور .. وفى المساء جلسنا نتسامر ، وجاء الحديث عن التغيير الوزارى .. وكانت الملاحظة ان د . عاطف صدقى استعان بكل زملائه فهو يدرس مالية عامة فى كليتى الحقوق والاقتصاد .. واختار فتحى سرور للتعليم وغيره من الاساتذه من الكليتين ومن كان من خارجهم مثل فاروق حسنى سبق ان عمل معه سكرتيرا بفرنسا
وعندما جاء الحديث عن فراغ منصب وزير المالية قالى هيتعين الدكتور الرزاز وهيتعلن اسمه بكره الصبح
قلتله عرفت ازاى ؟
 قالى هو عرض علىّ المنصب ولكنى اعتذرت لاننى اسافر كثيرا للعلاج بالخارج ورشحت له الدكتور الرزاز ووافق الدكتور عاطف
.. وبالفعل اتعين الرزاز .. وكان اسوأ وزير مالية من اختراعات الضرائب ، وكلما كان يقوم احمد رجب بحملة ضده اتذكر الدكتور اللى رشحه واقول بقى دى حركة تعملها !!
ومن طرائف التعديلات الوزارية .. وقت حدوث تعديلات فى وزارة عاطف عبيد ، تم الاعلان عن تغيير وزير التعليم حسين بهاء الدين .. وكان عدد من وكلاء الوزارة يكرهونه ويكتمون العداء .وبمجرد نشر الصحف للخبر خاصة مع خلو المنصب لعدة ايام ، قام وكلاء الوزارة بتوزيع الحلوى وعمل مهرجانات داخل الوزارة علقت عليها الصحف
فجأة تقرر ان يعود بهاء لتولى الوزارة واغلب الظن ان علاقته الطيبة بسوزان كانت سببا فى عودته
وما ان دخل الوزارة وقد علم من الصحف بما فعلوه الوكلاء الا ان هاج وماج وقرر نقلهم بالجملة  !
عموما فيما عدا الوزارات السيادية تكون الكلمة الاولى عادة لرئيس الوزراء وربما ايضا فى وقت مبارك الكلمة لسوزان او جمال .. وفى المحافظين لوزير الادارة المحلية
 
 
 

إقرأ أيضا