المساندة تتصدر مطالب مصدري المفروشات من هيئة تنمية الصادرات المصرية

المساندة تتصدر مطالب مصدري المفروشات من هيئة تنمية الصادرات المصرية

السبت 10 مارس 2018 03:49:00 مساءً

وكالات

شهدت المدير التنفيذي لهيئة تنمية الصادرات جلسة مفتوحة مع المجلس التصديري للمفروشات المنزلية طرح خلالها أبرز مشكلات القطاع لزيادة صادراته والتي تصدرها ضرورة صرف المساندة للمصدرين

وأكدت شيرين الشوربجي، خلال اللقاء، حرص وزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل علي حل جميع مشكلات القطاع التصديري لدوره في زيادة الطاقة الإنتاجية وتوفير فرص العمل وزيادة حجم المعروض من السلع والخدمات في السوق المحلية.

جاء ذلك خلال مشاركتها في اجتماع المجلس التصديري للمفروشات المنزلية برئاسة المهندس سعيد أحمد لمناقشة تطورات أداء قطاع المفروشات وخططه للفترة المقبلة.

ودعت الشوربجي إلى الاهتمام بتنظيم بعثات ترويجية للمنتجات المصرية في الأسواق المستهدفة على ان تكون بعثات متخصصة في قطاعات محددة وليست عامة تشمل جميع القطاعات لضمان تحقيق أفضل النتائج.

ونبهت إلى اهتمام الهيئة بحل مشكلة التحويلات المالية من الأسواق الافريقية، عبر الاستفادة من مبادرة البنك المركزي المصري و11 بنك مركزي بدول الكوميسا لتيسير التسويات المالية بين مصر وتلك الدول لضمان سداد الالتزامات المالية.

وقالت إن بنك تنمية الصادرات والشركة المصرية لضمان الصادرات، سيشاركان في توفير تمويل لتجارتنا مع الأسواق الأفريقية بخلاف برنامج صندوق تنمية الصادرات الخاص بمساندة شحن الصادرات المصرية لأفريقيا.

وأشارت إلى أن مبادرات الحكومة تأتي لأهمية زيادة تعاملاتنا مع الأسواق الأفريقية الأعلى نموا بالعالم، والتي تشهد منافسة عالية على أسواقها من مختلف الدول.

وشددت على ضرورة إسراع منظمات الأعمال المصرية من تحركها لفتح أسواق جديدة بما يتواكب مع السياسات الحكومية لتعزيز نمو الاقتصاد القومي وزيادة معدلات التشغيل.

وأشارت الي اطلاق الموقع الالكتروني للترويج للمنتجات المصرية تحت اسم اكسبو ايجبت EXPOEGYPT ، فضلا عن تقديمها خدمات عديدة للمصدرين مثل اتاحة معلومات عن تطور تجارة مصر مع الأسواق الخارجية والفرص التصديرية والمناقصات الدولية.

من جانبه عدد رئيس المجلس التصديري للمفروشات المنزلية، الأعباء المتزايدة على القطاع الصناعي بعد رفع أسعار الطاقة خاصة الغاز الطبيعي والكهرباء، فضلا عن الزيادات المتتالية في أجور العاملين وارتفاع تكلفة معظم عناصر الإنتاج المستوردة بسبب قرار  التعويم.

ونبه المهندس سعيد أحمد، إلى ضرورة الإسراع بصرف المساندة التصديرية، لمساعدة الشركات على مواجهة تلك الأعباء، خاصة بعد ارتفعت أسعار الخيوط والمواد الخام وحتي ورق الكرتون لتعبئة وتغليف المنتجات.

وأضاف أن مصانع القطاع تواجه مشكلة الاتجاه لإلغاء العمل بنظام القائمة البيضاء عند الإفراج عن رسائل الغزول والمواد الخام الواردة بنظام الإفراج المؤقت للتصنيع وإعادة التصدير.

وأوضح أنه سيتم استبدال هذا النظام بالزام المصانع تقديم خطاب ضمان بقيمة 300 الف جنيه علي الأقل لكل شحنة ترد عند إتمام التصدير وهو ما يمثل عبء مالي إضافي علي المصدرين ويحد من السيولة المتاحة لهم.

وقال إن معظم مصانع المفروشات المنزلية والصناعات النسجية عموما تتواجد بالقائمة البيضاء منذ سنوات وطوال الفترة الماضية كان القطاع مثالا للالتزام بالقانون، كما يسرت القائمة البيضاء استيراد المواد الخام لمصانعنا مما ساعد علي زيادة الصادرات.

وطالب بإعادة النظر في القواعد الجديدة لبرنامج مساندة المعارض الدولية التي تم خفض نسبتها إلى 50% فقط للشركات الصغيرة بعد أن تحملت الدولة 70% من تكلفة اشتراك الشركات بالمعارض والبعثات الترويجية في سنوات سابقة.

وقال حمدي الطباخ وكيل المجلس التصديري، إن قطاع المفروشات المنزلية تتجاوز مستحقاته لدي صندوق تنمية الصادرات الملايين مما يحد من تنافسية القطاع داخليا وخارجيا.

وأضاف: "هناك بعض الصفقات فقدناها بسبب 50 سنتا فرق سعري بين ما نطلبه وما عرض علينا من المستوردين وكان يمكن الفوز بها لو برامج المساندة التصديرية مفعلة ونصرف مستحقاتنا بانتظام مثلما كان الوضع من قبل".

ولفت مدير تصدير شركة ماك، إلى المنافسة التي يلاقيها قطاع السجاد مع منتجات دول جنوب شرق اسيا التي تستفيد من اتفاقيات تجارية تفضيلية لدول الأسيان في حين تدخل منتجاتنا تلك الأسواق بجمارك 30%، مطالبا بدراسة توقيع اتفاق تجاري مع الأسيان للتغلب على تلك المشكلة.


إقرأ أيضا