علي ابراهيم يكتب : القافلة تعوي...
الجمعة 11 نوفمبر 2016 08:12:27 مساءًمشاهدات(176)
وهل هناك اهم من الاحراءات الاقتصادية القاسية التي تتخذها تلك الحكومة في مواجهة الشعب الذي انتخب مجلس نواب بيده امرها، وتركها سيفا مسلط علي رقابه ترفع اسعار كل شيء وتخفض من قيمة المواطن الحزين الذي يقع فريسة بين معاناة مواجهة هذه القرارات بالصمت والصبر وبين تهديده بسناريوهات الانفلات الامني وفرية سناريو سوريا والعراق التي ما عادت تنطلي علي تلميذ في مرحلة التعليم الأساسي.
في يوم واحد اطلق عليه جمهور السوشيال ميديا 'الخميس الاسود" قام النظام الذي جاء ليحنو علي شعب لم يجد من يحنو عليه بتعبير المشير السابق والرئيس الحالي ، ويقوم في صباح ذلك اليوم الاغبر بتعويم الجنيه وتعويم هذا الشعب المكلوم في بركة مياة عطنة ، ويتركه يواجه اقداره بين الغرق في تلك المياة القذرة او الخروج منها مشوها، حاملا لثلة امراض ، لا يقوي علي علاجها مايكل سيمث وابن سينا معا، ثم يقسم ان لا ينتهي الخميس الا ويضرم النار في اسعار المحروقات من بنزين وسولار لتشتعل معه اسعار كافة السلع والخدمات التي ترتبط بطريقة او باخري مباشرة او غير مباشرة باسعار الوقود.
ليس هذا فحسب، بل يطلق النظام خلاياه الالكترونية والاعلامية "كله منفد علي بعضه" متطوعة كانت ام "تأكل بثدييها" او لمصلحتها الدونية لتتهم هذا الشعب بأنه عالة علي الحكومة ، وانه يريد الغرف من جيب الحكومة، وكأن ما يتحصل عليه المواطن من بعض حقوقه المنهوبة هو ميراث شرعي للحكومة والنظام وأجهزته فقط، حتي ان احدهم قال في معرض تهكمه على الشعب انه يرضع منذ خمسة وستون عاما، وجاء وقت الفطام ولابد له من بعض البكاء، اي عهر هذا الذي يدعيه النظام او اذنابه، فحتي اذا سلمنابما هو كذب وافتراء وتدليس ان تلك الاجراءات دواء مر ومرحلة لابد منها وان الفطام حق ، فلا احد يفطم رضيعا ويتركه لياكل ترابا ، بل انه يوفر له من البدائل الغذائية ما تجعله يشب وينمو، لكن هذا النظام الجاحد بحقوق شعبه يري انه يمن عليه بحقوقه.
هذه المنظومة الفاشلة التي لم تجد أمامها غير ثقب"بفتح الثاء"جيوب المواطنين والسطو علي مدخراتهم بكل طريق تعايره بانه شعب عاطل، لا يرغب قي العمل، رغم انها مسئولية النظام الاولي هى حسن ادارة مواره البشرية، وهي بكل الاعراف الاقتصادية ثروة لا تضاهيها ثروة، إذا وجدت القيادة التي تستطيع ان تستخرج طاقات شبابها وشيوخها، لا نظام هجام، يري ان العدالة الاجتماعية هي قتل الحاضر ليحيا من هم في ظهر الغيب، وكان هذه بتلك، وانه لا يخطط حكيمة يستطيع من خلالها الفوز بالحسنيين، لكن لمن نقول وهذا النظام امتطي ظهر الحكم بلا برنامج يحاسبه الناس عليه.
كانوا في الأزمان الماضية يرددون مثلا مفاده ان الكلاب تنبح والقافلة تسير ، غير ان الحادث في البلاد هذه الايام يجعلمن الضرورة اعادة الصياغة لتكون "القافلة تعوي بينما الحكومة تسير "