على إبراهيم يكتب : شبه مختلف
الأحد 01 يناير 2017 11:53:41 صباحاًمشاهدات(143)
 .
 
يقول اللواء النائب سامح سيف اليزل زعيم الاغلبية الفعلي ان قائمة دعم مصر لن تتحول الي حزب وطني جديد ، والرجل اظنه صادقا فيما يدعي، فالقائمة هي بالضبط حزب وطني قديم ومن استحدثوا عليه، بعضهم لم يكن لاعبا سياسيا حينئذ، واخرين لو وجد الي خزب وطني يوسف والي وصفوت الشريف ما تلكأ خطوة ولا تردد لحظة واحدة.
- لماذا يخرج علينا حازم عبدالعظيم صبيحة اليوم التالي لتعيين ٢٨نائبا بقرار السيد رئيس الجمهورية ليكشف ما هو معلوم بالحدس ، ولماذا انتظر كل هذا الوقت رغم قربه من دوائر الحكم ولو طلب لقاء الرئيس ليطلعه علي مايري انه مؤامرة عليه، او يخرج علي الشعب المصري كاشفا عن الخطة التي تدار بها الانتخابات والائتلافات حتي يتثني لاحدهما الشعب او الرئيس لاتخاذ ما يلزم لابطال مفعول هذه المتفجرات السياسة ، اما وان يأتي بعد خراب مالطة او عمارها، فلن يفيد الا في ارباك ماهو مرتبك اصلا، خاصة وان سوابق عبد العظيم في الانقلاب علي اصدقاءه قديمة جدا وتسبق حتي ثورة يناير المجيدة ، ولا يحتاج تفنيد مواقفه اكثر من تتبع تاريخه الثوري في الخمس سنوات الاخيرة .
- لم يكن الوجه الاعلامي عموما والصحفي خاصة في حاجة الي تشويهه بغزة مطواه جديدة فعليه من ماء النار ما يجعله عصيا علي التجميل رغم التقدم الطبي الهائل ، فجاء التسريب الصوتي الاخير والمنسوب لأحد رؤساء التحرير والذي يعمل استاذا جامعيا بجوار سبوبة الصحافة وهو يشهر سكينه في وجه الجميع من زملاء له علي رءوس مواقع صحفية ويصف احوالهم المشينة يالفاظ يعف عن ذكرها لسان احد ابطال افلام السبكي ، وهذا التشويه يدفع ثمنه فواعلية الوسط ممن يشتبكون مع رجل الشارع اما من طالتهم قاذوراته فهم يعيشون في ابراجهم الاعلامية، ومن سخرية القدر انهم يحصلون علي "وش القفص" مقابل افعالهم المزرية وما قاله المذكور عنهم معروف لدي القطاع الاكبر من الصحفيين، فهل نحتاج لميثاق شرف خاص او مدونة سلوك لرؤساء التحرير ان لم تكن لتقويم "سلوكهم" العارية فعلي الاقل لتقنين تسريباتهم ، قبل ان المطالبة بضبط الاداء الصحفي والاعلامي علي حد سواء
- لست واثقا في الذي يدعيه البعض من ان الرئيس السيسي يسير بخطي واثقة علي طريق مبارك ، لكن كلي يقين ان الدوائر التي تعمل معه هي پأم عينها تعمل بطريقة حكومات مبارك. عم سيد "فلاح" الفرافرة نموذجا، فقاموا بافساد الطبخة من اجل قبضة ملح.
- لم يجد الرئيس السيسي عنوانا لكراهية ثورة٢٥ يناير اوضح من تعيين السيدة لميس جابر - ان جاز التوصيف - عضوا بمجلس النواب ليحصن تشويهها للثورة والثوار.
- اخشي علي مجلس النواب من مصير مجلس الشعب الاخواني فقد ترأس جلسة افتتاح برلمان ٢٠١٢ نائب عن حزب الوفد ، وها هو يترأس جلسة النواب نائبا عن نفس الحزب.
_ للبيع او الايجار .. مواطن فالح ..استعمال جيد .. صوت مطيع .. احيانا يبيع صوته ويشتري دماغه .. واحينا اخري يبيع دماغه ليشتري نفسه فقط يحتاج لتوجيه ارادة .. وتنمية ضمير
- لا تضعه علي كرسي الاعتراف ولا تعرضه لجهاز كشف الكذب ، فقط اعطه سلطه ودعه يتصرف
- قادة ائتلاف دعم مصر هم مجموعة من المطاريد ،فالوزير السابق اسامة هيكل هارب من حزب الوفد ونائب رئس النادي الاهلي احمد سعيد هارب من حزب المصريين الاحرار والكاتب الصحفي مصطفي بكري هارب من كل التظيمات الناصرية 
حزن الختام :- 
( للقاهرة وسيد حجاب)
هنا العاصمة القاصمة القاسمة الاثمة الغاشمة الواشمة الحاسمة الباسمة الحالمة النائمة العالمة الهائمة المجرمة
* * *
هنا الحلم يبدأ مجرد حكاية
وتتبعها فكرة فتنسج رواية ..
هنا فجر ربي وفجر الغواية ..
هنا الحزن والحسن والاوسمة
* * *
هنا كلمة الحق قاسية وتقيلة ..
وغرقانة راسية في شطوط مستحيلة
هنا ضحكة الروح من النوح هزيلة
مخاصمة الاراضين كمان والسما
* * *
هنا خلق ياما ومفيش حد سامع
هنا الليل بيبكي هنا الصبح دامع
هنا همهمات الشيوخ في الجوامع
بتشكي البصيرة اللي صابها العما