على ابراهيم يكتب : تفريط وقهر
الخميس 22 يونيو 2017 11:48:00 مساءًمشاهدات(309)

لا أعرف مالذي يجعل هذا النظام متشبثا الى هذه الدرجة ، الي إغفال احكام القضاء ، والتعالي على صوت الغضب الشعبي الجارف، والذي لا ينكره إلا، فاقد البصر والبصيرة معٱ. كنا نريد أن يخرج علينا من يشرح لنا كنه هذه الضغوط التي تمارس على السلطة مثلا، أو مدى التهديد الذي تنتظره مصر اذا لم تسلم قطعة من ترابها بشهادات الزمان والمكان والقضاء والفضاء والدم والماء. حتى وان اكتب تلك السطور الماثلة أمامكم، علمت بحكم قضائي جديد من محكمة القضاء الإداري ، يجعل من حكم محكمة الأمور المستعجلة وهي محكمة غير مختصة، هو والعدم سواء، وان حكم محكمة القضاء الإداري الذي قضى بملكية مصر للجزيرتين لا تشوبه شائبة، وهو حكم لما يكن الشعب المصري في حاجة له ليؤكد له المؤكد ويثبت المثبت في خرائط الجغرافيا ومدونات التاريخ. على كل وايا كان مآل الجزيرتين، فأن عملية التخلي عنهما، كانت وستبقى درسا لكل مفرط أو مستهتر أو متعال على شعبه، وقد كشفت عن معدن كثيرين من اهل هذا الوطن الغيورين على كل حبة رمل فيه، والذين هم دائما على أتم الاستعداد لدفع ضريبة بقاء هذه الأرض موحدة من حريتهم واموالهم ودمائهم ، حتى وان اختلفوا مع نظام الحكم ، ووسع ذلك من رقعة الفئات المعارضة للنظام، حتى أن بعض أعضاء تحالف الحكومة في مجلس النواب والمسمى بدعم مصر، خرجوا على ما رغب إليه التكتل، ولو أن عملية التصويت التي أجريت على طريقة الدكتور علي عبد العال كانت قد تمت بنداء الاسماء لكانت قد طالت النظام فضيحة برلمانية غير مسبوقة، كما كشف زيف وادعاء بعض الذين يتشدقون بالتراب ، والحمد لله إنهم قلة وشرذمة سيظلوا منبوذين الى يوم يبعثون. لم يكن هذا فحسب، بل تكاثرت عمليات التدليس واطلاق الإشاعات عبر اللجان الإلكترونية، وتجاوزت القول بأنه حق للمملكة العربية السعودية يجب أن يعود اليها، وتصوير عملية التنازل باعتبارها فتح جديد لمصر، باخراج منطقة الجزيرتين من معاهدة العار التى ابرمها السادات مع الجانب الصهيوني، وتمكين وصول قوات مصرية خارج الاتفاقية تمكن المصريين من السيطرة على مدخل الجزر، وان من يعارضون ذلك هم حلفاء للكيان الصهيوني بحسب ما ذكرت إحدى المذيعات في عملية سطو على الحقيقة وتجن غير مسبوق. والى أن يجيب رأس الدولة عن أسئلة الدكتور عمار علي حسن الخمسة عشر ، ستظل تيران وصنافير أرض مصرية تم التنازل عن ملكيتها بخلاف القانون والدستور، وتعد اغتصابا لحق شعب لم يستفتى على التنازل عنها، حتى وان كان هذا التنازل مشوب ، بحكم أن الأرض ليست ملكا لجيل من الأجيال ، ولكنها كانت ستخفف من وطأة هذا العنت الذي تمارسه السلطة وتقهر المصريين به. حزن الختام :- قومي افتحي الشبابيك يمكن يكون فيهم دفا شارد يمكن يسخن قلبك البارد واطوحي علي جثتي اطوحي جامد يمكن يعود النبض وتردلي روحي يمكن وجايز كل شيء وارد