على القماش يكتب : المماليك درس تاريخى فىى الصراع للحكم
الاثنين 19 فبراير 2018 01:29:52 مساءًمشاهدات(84)
 
فى المماليك دروس وعبره للصراع على الحكم ، فقد وصل بهم الحال الان بعضهم تمنى عدم تولى الحكم خشية قتله وبعضهم تولى الحكم لليلة واحدة ثما اغتيل وكان القاتل يحصل على مباركة فورية ويتولى الحكم  .. ورغم بشاعة القتل واحيانا التمثيل بجثته لكنه كثيرا ما
 كانوا لا يقتلونه بالتمثيل بسمعته !!
 
 المماليك كانوا عبيد يباعوا
 ويشتروا ، ومعظمهم كانوا يجلبون من منطقة التركستان الروسية  حيث كانوا يباعوا باسم الرقيق الابيض وكانت سمرقند اهم مراكزها.
 
 وقد استعان بهم الحكام فى الجيوش حتى صاروا الى منازل عالية ، وكان أكثررهم فى العهد الايوبى ، ويحسب لهم المشاركة فى محاربة الصليبين حين
 هاجموا دمياط ، وكان لهم الفضل فى مساعدة المصريين فى هزيمة الصلينيين فى فارسكور والمنصورة ، فظهرت قوتهم وشهرتهم
 
  فقد استعان بهم الصالح نجم الدين ايوب فى حروبه كجنود
 مرتزقه .. وكان اعلاهم ثمنا قلاوون حتى اطلق عليه قلاوون الالفى حيث اشتراه الملك الصالح بألف دينار .. وقلاوون هو ابن الناصر وجد السلطان حسن الذين تركوا لنا اعظم واروع العمائر الاثرية .. وللحق كان قلاوون وفيا فأقام مجموعته العمائرية من مسجد ومدرسة وبرامستان ( مستشفى ) فى مقابل ضريح الصالح نجم الدين وكتب فى مقدمة عمائره قلاوون الصالحى عرفانا بفضل الصالح نجم الدين   واقترب المماليك من الحكم وعرفوا عن قرب بمناطق واسباب الضعف فطمعوا فى الحكم ، حتى نجحوا فى الاستيلاء عليه  فلما مات الصالح وتولت امر مصر من بعده زوجته شجرة الدر ارسلت لتوران شاه ليتولى الامور ، الا ان توران شدد عليها وأظهر رغبته فى التخلص من المماليك البحرية – اى الذين كانوا يقيمون فى منطقة المنيل ، حيث اقام بعدهم المماليك البرجية بمنطقة القلعة بابراجها المعروفة .. وكان أقطاى من أكابر المماليك البحرية وساعد توران شاه فى حريه ضد الصليبين ووعده بامارة ولم يف بوعده ، فأتفق أقطاى مع شجرة الدر وقواد من البحرية بقتل توران شاه .. ثم أجمعوا على أن تتولى " شجرة الدر  السلطنة ، وان يكون الامير عز الدين أيبك مقدم العسكر ، وحكمت شجرة الدر لمدة 80 يوما ووقعت المراسيم باسم أم خليل ، ونقشت اسمها على العملة ، وبعد ان استنكر الخليفة العباسى ان تحكم مصر امرأه وارسل كتابا يعايرهم فيه تزوجت من عز الدين ايبك وتنازلت له عن السلطة ، ولكن تعتبر شجرة الدر اول امرأه تحكم مصر وقت الدولة الاسلامية وهى اول من حكم من دولة المماليك ،  وحكم المماليك مصر 274 عاما  ورغم ان حكام المماليك
 كانوا يقتل بعضهم بعض لتولى القاتل الحكم حتى ان السلطان الغورى بكى عندما عرضوا عليه تولى الحكم وطلب منهم طلبا واحدا وهو عدم خيانته وقتله.. هذا وقد اختلفت الروايات حول مقتل الغورى والاشهر انه قتل تحت سنابك الخيول ودللوا على هذا بعدم العثور على جثته ، ولكن الاكثر اقناعا انه عندما ذهب الى مرج دابق فوجىء بخيانه عدد من قواده حيث استجابوا لمكر سليم الاول بوعدهم بتولى مناطق اشبه بالمحافظين الان ، ووجد الغورى نفسه محاطا بالاعداء وخيانه اقرب القواد عليه فأصيب بذبحه وكما قيل خرجت الدماء
 من وجهه بغزارة واصيب بالشلل وسقط من على فرسه .. بينما تمسك بالعهد طومان باى فى مصر الا انه لم يستطع المقاومة وتم قتله وتعليق جثته على باب زويلة ثلاث ايام ليثير الرعب فى مصير من يخالف الحاكم الجديد اول العثمانيين سليم الاول .. وقد قضى محمد على عليهم تماما عندما خدعهم بالاستضافة فى وليمة بمذبحة القلعة ثم امر جنوده بقتلهم 
 أما عن فترات الحكم فقد كانت بها مفارقات عجيبة ومنها  ان سلطان برباى حكم لعدة شهور وان قيل ليلة واحدة اما  خير بيه عزل طمبوغه 872 ههجرية  ومسك العرش بالقلعة مركز الحكم وقبل ان يطلع الصباح  جاء قايتباى فى نفس الليلة وقتله ومثل بجثته  
 واليوم نجد المماليك فى معظم دول العالم بصورة او بأخرى!