على ابراهيم يكتب : حق المجتمع وديالا ومعز مسعود!
السبت 18 أغسطس 2018 01:35:33 مساءًمشاهدات(98)
 
في الوقت الذي يشبع جمهور المصريين معز مسعود وشيري عادل اثر ارتباطهما بزواج شرعي على كتاب الله وسنة رسوله، استنكارا وتهكما وسخرية، تجوب ام وطفلتها المحاكم لإثبات نسب الطفلة إلى اب يتنكر لها ويؤكد في الجيئة والذهاب أنها ليست من صلبه وان السيدة والدتها تدعي عليه بغير حق.
 
لا اعرف عن معز مسعود غير أنه أحد منتوجات المرحلة مثله مثل عمرو خالد ومصطفى حسني وآخرين يدعون إلى الله تجارة أو لوجهه تعالى ، لكني لا استمع إليه ولا من المولعين به أو برفاقه ، كل ما شدني إليه هو زيجاته المتكررة التي أرى رغم حالة الاستنكار لها انها طريقا شرعيا للارتباط رغم ما يروج هنا او هناك فالرجل يتزوج في النور وان كانت ملحوظتي عليه والاخرين هي الترويج لبضاعتهم في الميديا الرسمية وغيرها.
 
أما عن الطفلة "ديالا" والتي يكاد حقها يضيع في إثبات بنوتها للتشكيلي الشهير "عادل السيوي" والتي يتردد أن إحدى المحررات الصحفيات  المتخصصة في تغطية الفنون التشكيلية لعدد من المواقع والصحف كانت على علاقة "شبه شرعية" إذ تدعي انه تزوجها عرفيا، ثم اختفت ورقة زيجتها عن طريق اهمالها أو حين نيتها أو سطو الطرف الآخر عليها، ثم أثمرت هذه العلاقة طفلة لا يتجاوز عمرها العام وبضعة شهور دون نسب إلى أبيها.
 
مع كامل التضامن مع حق والدتها في إثبات نسب الطفلة، بكل الطرق سواء جاء ذلك عن طريق التقاضي الذي تسير فيه أو عن طريق الضغط الإنساني الذي لم يتأخر عن دعمها، حتى أجبرت عادل السيوي على إصدار بيان تلو الآخر يتملص فيه أبوته لديالا سواء كان ذلك حق أو ادعاء.
 
اميل الى أن نصل إلى حكم نهائي وبات الى ان ديالا هي ابنة الفنان، فلا أرى دافعا يجعل امها تختاره دونا عن كل الرجال لتنسب إليه طفلة هي ليست ابنته، واقدر تحملها ووقوعها تحت مطرقة الرأي الآخر الذي يستنكر العلاقة وكذلك ما أسفرت عنه سواء كان ذلك عن قناعات دينية ومجتمعية أو مجاملة لفنان له جمهوره وعلاقاته ونفوذه وماله .
 
كل ما اتحفظ عليه واستنكره هو الكيل بمكيالين من ذلك القطاع الذي يكاد أن يكون هو نفسه الذي يدشن حملات التوقيع والتضامن مع ديالا وامها هو ذاته الذي يوبخ شخص كمعز مسعود على زواجه من الفنانة شيري أو شيرين عادل.
 
ما ارغب في التأكيد عليه هو أن العلاقات الشرعية وان فشلت أو راى الناس انها غير متوائمة أو يشوبها مطامع جسدية أو غيرها فإنها واضحة واذا ما نتج عن تلك الزيجة من أبناء فإنهم سوف يظلون منسوبين لابائهم ، بعكس العلاقة الملتبسة سماح/السيوي ، فكان نتيجتها طفلة لاتعرف ماذا تفعل غدا حال قدرة والدها على إثبات انها ليست ابنته.
 
واذا كانت ديالا قد وجدت من يتضامن مع حقها فمن لخمسة عشر ألف طفل -كما يتردد- لا يعرفون لهم ابا، وهنا لا اتحدث عن الاطفال الذين يأتون سفاحا عبر علاقات يجرمها الدين والقانون والمجتمع.
 
حزن الختام:- 
واللي فاهم نفسه فاهم
يبقي مش فاهم عبيط
ولا مستدرج وواهم
حالته خالص بزرميط
واللي عايش حالة خاصة
جاب لنفسه بايده نكسة
لآ وفاكر روحه لسة ..