وقال شتاينهايدر أن توقف الغاز الروسي لن يؤثر على إنتاج مصانع الصلب وحسب، بل سيمتد إلى قطاعات مختلفة قد تكون بعيدة، إذ لن تتمكن المصانع من العمل على إنتاج توربينات إنتاج الطاقة من حركة الرياح، والتي تعتمد عليها البلاد بشكل كبير في التحول إلى إنتاج الكهرباء عبر المصادر المتجددة.
وأضاف أن عملية إنتاج وتصنيع الصلب تعتمد على مدخلات إنتاج أخرى يتم استيرادها من روسيا بغير الغاز، مشيرًا إلى أن ألمانيا تستورد مواد خام، مثل النيكل، والتي قد تتأثر إذا ما زادت وتيرة الخلافات بين روسيا وأوروبا.
وتعتمد ألمانيا على الغاز الروسي بشكل رئيسي، حيث أن حوالى 60 بالمئة من استهلاك ألمانيا من الغاز يأتي من الجانب الروسي.
وأشار صندوق النقد الدولي في تقرير له، إلى أن توقف إمدادات الغاز الروسي قد تعرقل الإنتاج الصناعي في القارة العجوز بشكل كبير.
وأوضح التقرير، والذي صدر في يوليو الماضي، أن قطاعات الصناعة تستهلك نحو 23 بالمئة من استهلاك الاتحاد الأوروبي من الغاز.
وتستهلك المناطق السكنية نحو 34 بالمئة من الغاز، فيما تبلغ حصة توليد الطاقة نحو 32 بالمئة، وتستهلك القطاعات الأخرى نحو 11 بالمئة.