رياضة

أسباب إقبال المشجعين الأوروبيين على الغترة والعقال القطري؟

24 نوفمبر 2022 | 3:30 مساءً

من بين الأمور اللافتة للأنظار في كأس العالم بقطر هو لجوء الكثير من المشجعين الأجانب إلى ارتداء الغترة والعقال القطري بألوان منتخبات بلادهم والتجول بها بالشوارع والحضور بها حتى في الملاعب.

خليفة عبد الحكيم النعيمي صاحب المحل الرئيسي لبيع العقال القطري الخاص بالمشجعين. يملك متجرا صغيرا نسبيا في محطة مترو سوق واقف وسط الدوحة لكن رغم صغر المتجر إلا أنه يشهد رواجا كبيرا من طرف المشجعين الأجانب.
يقول “تهدف هذه الفكرة إلى الترحيب بالجماهير الأجنبية بطريقة إيجابية، ومع بعض الانتقادات التي وجهت لقطر، أردنا التقارب مع الزوار بهذه الطريقة وبأيد مفتوحة”.

وتعتبر جماهير المكسيك والإكوادور أكثر الجماهير إقبالا على العقال القطري في البطولة وعلى الصعيد العربي فإن المشجعين التونسيين هم الأكثر شراء لهذا اللباس القطري.

وإذا كان هدف أصحاب فكرة العقال القطري بألوان المنتخبات المشاركة هو التعريف بالثقافة القطرية فإن هدف المشجعين من ارتداءها يختلف من مشجع لأخر.

فالنسبة لجون كلود وهو فرنسي في الستينيات من العمر فإن الغترة والعقال هما وسيلة لحماية رأسه من ضربات الشمس الحارة خلال النهار. وأوضح في تصريح لـDW عربية “نصحني الطبيب بعدم تلقي أشعة الشمس بشكل مباشر على رأسي بسبب مشاكل صحية ولهذا وجدت في هذا العقال وسيلة مناسبة للوقاية”.

ويقول مشجع أرجنتيني “إنه شيء تراثي وجميل وذكرى آخذها معي إلى بلادي بعد نهاية البطولة”.

في حين يلجأ البعض الآخر إلى ارتداء العقال القطري الخاص بكأس العالم، من أجل لفت الأنظار في الملاعب وربما جعل عدسات الكاميرا تركز عليهم بسبب تميزهم. وهو ما أكد لنا مشجع مغربي اختار العقال بألوان المغرب خلال حضوره لمباراة المنتخب المغربي ونظيره الكرواتي. وكذلك في مباراة المنتخبين الألماني والياباني.

يذكر أنه في كل نسخة من كأس العالم تنتشر ملابس مستوحاة من البلد المستضيف للبطولة فمثلا ارتدى المشجعون الأجانب القبعة المكسيكية في نسخة 1986، وملابس مصارعي الثيران في إسبانيا قبلها بأربع سنوات وأزياء المحاربين الرومان في إيطاليا بعد أربع سنوات، وامتدت هذه التقليعات في نسخ أخرى، في حين تميزت نسخة جنوب إفريقيا عام 2010 بانتشار أبواق فوفوزيلا بين المشجعين.

نقلا عن D W الالمانية

زر الذهاب إلى الأعلى