سلايدركهرباء وطاقة

التخطيط: 6.5 مليار جنيه لتوسيع الشبكة القوميّة للكهرباء

30 نوفمبر 2022 | 7:57 صباحًا

تتشكل الرؤية التنمويّة لقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة  في تطوير منظومة الطاقة لتتميّز بالكفاءة والتقدّم التكنولوجي، ولتكون قادرة على توفير الطاقة بأسعار تنافسيّة واستدامة بيئيّة لتحسين جودة الحياة للمواطن الـمصري، حيث تستهدف  خِطّة عام 22/2023 استثمارات كليّة لقطاع الكهرباء والطاقة قدرها 29.3 مليار جنيه.

أما بالنسبة لما يتعلق بأهم الـمشروعات الـمُستهدفة بخِطّة عام 22/2023، أشار تقرير وزارة التخطيط إلى أنها تتمثل في مشروعات استراتيجيّة لتوسيع الشبكة القوميّة للكهرباء وتأمين التغذية الكهربائيّة لمشروعات التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة بإجمالي 6.5 مليار جنيه، وتشمل تأمين التغذية الكهربائيّة لكلٍ من منطقة شرق العوينات (الـمرحلة الثالثة)، منطقة الساحل الجنوبي الشرقي، الـمشروع القومي لتنمية سيناء، الربط الكهربائي مع دولة السودان (الـمرحلة الثانية)، مشروع استصلاح الأراضي بتوشكى، منطقة الساحل الشمالي الغربي، مصنعا الفصل والتركيز بمشروع الرمال السوداء، مشروعا مونوريل (العاصمة الإداريّة الجديدة – السادس من أكتوبر)، وتعديل مسار شبكات الكهرباء الـمُتعارضة مع الـمشروع.

كما تشمل المشروعات المستهدفة وفقًا للخطة مشروعات إحلال الخطوط الهوائيّة الـمارة أعلى الكُتل السكنية بكابلات أرضيّة، بتكلفة 0.5 مليار جنيه، إلى جانب مشروعات استراتيجيّة لنقل وتعديل مسار الشبكة الكهربائيّة الـمُتعارضة مع الـمشروع القومي لتطوير الطُرُق بتكلفة 0.5 مليار جنيه. علاوة على استكمال مشروعات هيئة الطاقة الذريّة، باستثمارات 206 مليون جنيه، إلى جانب مُواصَلة مشروعات تمهيد الأراضي اللازمة لـمشروع تعريفة التغذية الكهربائيّة بمناطق (شرق وغرب النيل، كوم أمبو) بهدف توفير وإتاحة الأراضي للمُستثمرين بنظام حق الانتفاع لتنفيذ مشروعات إنتاج الكهرباء من الطاقة الـمُتجدّدة، والانتهاء من أعمال تنفيذ محطّة خلايا شمسيّة لإنتاج الكهرباء بقُدرة 50 ميجاوات بمنطقة الزعفرانة، ومُواصلة أعمال تركيبات مشروع طاقة الرياح قُدرة 250 ميجاوات بمنطقة خليج السويس، كما تتضمن المشروعات المستهدف تنفيذها تطوير وتجهيز مبنى جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية الـمُستهلك، باستثمارات قدرها نحو 18 مليون جنيه، واستكمال تهيئة وتجهيز الـموقع والبنية الأساسيّة بمشروع إقامة الـمحطّة النوويّة بالضبعة، باستثمارات قدرُها 5 مليار جنيه.

هذا وقد حظيت أول وحدة توليد كهرباء في مصر باهتمام شديد من قبل مستر ليبون وأحتفظ بوحدة من الثلاث وأقام لها متحفاً صغيراً بالمحطة وأحاطها بالعناية حيث أصبحت الأجيال المتعاقبة تتوارث الحفاظ عليها و وضعت الآن في المكان اللائق بها تاريخياً ألا وهو مدخل محطة كهرباء سيدي كرير ليمتزج الماضي بالحاضر.

وبعد ذلك بدأ الطلب يتزايد علي استخدام الطاقة الكهربية حيث أقيمت وحدات أخرى بقدرات إنتاجية أكبر كانت تعمل بالفحم الحجري الناعم وحيث لم يكن شاع استخدام المازوت وتلاحقت أجيال أخرى من التوربينات والغلايات و كان آخر أجيال هذه القيزانات والتوربينات عام 1952 توربينات اورليكون وقيزانات سولزر.

يعتبر التاريخ 11/5/1895 هو تاريخ أول تعاقد مع أول مشترك بالإسكندرية بل وفي القطر المصري وهذا التاريخ يتفق مع افتتاح محطة كهرباء كرموز تلك المحطة الأم لقطاع الكهرباء بجمهورية مصر العربية.

أما في محافظة البحيرة والتي تنفرد بموقع جغرافي متميز من حيث الإتساع الهائل وامتداد الرقعة الزراعية والصحراوية وتزايد مشروعات استصلاح الأراضي، ووجود عدد غير قليل من الصناعات المتميزة، فقد بدأ استخدام الكهرباء فيها عندما أقيمت محطات الكهرباء البخارية بالعطف (المحمودية) عام 1931، بالإضافة إلي أول شبكة كهر بائية جهد 33 ك. ف لتشغيل طلمبات الري والصرف.

ومنذ عام 1960 حتى 2006، تم إنشاء العديد من محطات التوليد بقطاع الإسكندرية و البحيرة بالشركة

زر الذهاب إلى الأعلى