تخلىت أسعار النفط أمس الثلاثاء، عن بعض المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة مع ترقب المتعاملين لمؤشرات بخصوص خطط مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) المتعلقة برفع الفائدة لمعرفة تداعيات ذلك على الاقتصاد والطلب على الوقود.
ويقول صناع السياسات النقدية في المركزي الأميركي، إن بيانات التضخم الجديدة التي تصدر في وقت لاحق هذا الأسبوع ستساعدهم في اتخاذ قرار بشأن إمكانية إبطاء وتيرة رفع سعر الفائدة في اجتماعهم المقبل إلى ربع نقطة مئوية بدلا من رفعه بمعدلات أكبر مثلما حدث في معظم العام الماضي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط خمسة سنتات أو 0.07% إلى 74.58 دولار للبرميل، وفقا لـ"رويترز".
وكانت سعر النفط، ارتفع الاثنين، بأكثر من 3.2%، عقب فتح الصين حدودها مما أدى إلى دعم توقعات الطلب على الوقود وإحداث توازن مع المخاوف من حدوث ركود عالمي.
وجاء الانتعاش في إطار تعزيز أوسع نطاقا للإقبال على المخاطرة، مدعوما بإجراءات الصين أكبر مستورد للنفط الخام في العالم وآمال بإبطاء وتيرة رفع معدلات الفائدة في الولايات المتحدة، مع صعود الأسهم وهبوط الدولار.
وكشف استطلاع أولي أجرته "رويترز" أمس، أن من المرجح انخفاض مخزونات الخام الأميركية 2.4 مليون برميل، بينما ستسجل مخزونات نواتج التقطير انخفاضا طفيفا.