أسعار الفضة تقفز 145% بمصر خلال 2025

أسعار الفضة تقفز 145% بمصر خلال 2025


سجلت أسعار الفضة بمصر ارتفاعًا بقيمة 74 جنيهًا للجرام خلال عام 2025، افتتح سعر جرام الفضة عيار 999 التعاملات عند مستوى 51 جنيهًا، ولامس أعلى مستوى له عند 136 جنيهًا، واختتم العام عند نحو 125 جنيهًا.


كما سجلت باقي الأعيرة مستويات مرتفعة بنهاية العام، بلغ سعر الجرام عيار 925 نحو 116 جنيهًا،


سجل جرام الفضة عيار 800 مستوى 100 جنيه، في حين وصل سعر الجنيه الفضة إلى نحو 928 جنيهًا.


وتعكس هذه الارتفاعات القوية حالة الطلب المتزايد على الفضة كأداة ادخار واستثمار في السوق المحلي، في ظل ارتفاع أسعار المعادن النفيسة عالميًا، وتغير سلوك المستثمرين الأفراد والمؤسسات.

وشهد شهر ديسمبر وحده ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الفضة، حيث ارتفعت الأسعار في السوق المحلي بنحو 35 جنيهًا خلال الشهر.


افتتح سعر جرام الفضة عيار 999 تعاملات ديسمبر عند مستوى 90 جنيهًا، واختتم التعاملات عند نحو 125 جنيهًا.



على الصعيد العالمي، أشار التقرير السنوي الصادر عن مركز «الملاذ الآمن» إلى أن أسعار أوقية الفضة ارتفعت بنحو 43 دولارًا خلال عام 2025، حيث افتتحت الأوقية تعاملات العام عند مستوى 29 دولارًا، ولامست أعلى مستوى في تاريخها عند نحو 84 دولارًا، قبل أن تختتم تعاملات العام بالقرب من 72 دولارًا للأوقية.


وساهم هذا الأداء القوي في ترسيخ مكانة الفضة كأحد أفضل الأصول أداءً خلال عام 2025، مقارنة بالعديد من السلع والمعادن الأخرى.



وعالميًا، ارتفعت أسعار الأوقية خلال ديسمبر بنسبة 28.4%، وبقيمة تقترب من 16 دولارًا، حيث بدأت التداولات عند مستوى 56.33 دولارًا، وأنهت الشهر عند نحو 72 دولارًا للأوقية.


وأكد التقرير أن عام 2025 شكّل نقطة تحول رئيسية في مسار الفضة، إذ لم تتحرك كمجرد ملاذ آمن تقليدي، بل لعبت دورًا مزدوجًا يجمع بين المعدن الصناعي والأداة الاستثمارية، ما جعلها أكثر حساسية للتغيرات الاقتصادية والتنظيمية مقارنة بالذهب.


ففي الوقت الذي بدأت فيه الفضة العام بزخم صعودي قوي، وحققت مستويات سعرية لم تُسجَّل منذ أكثر من عقد، كشفت نهاية العام عن الوجه الآخر للمعدن الأبيض، مع تراجع الأسعار نتيجة قرارات تنظيمية وتصحيحات سوقية حادة.



حققت أسعار الفضة مكاسب قوية خلال عام 2025، ارتفعت الأسعار في الأسواق المحلية بنسبة 145%، بالتزامن مع صعود الأوقية في البورصة العالمية بنسبة 148%، مدفوعة بنمو الطلب الاستثماري والصناعي، ونقص المعروض العالمي، إلى جانب عوامل نقدية وتنظيمية لعبت دورًا محوريًا في تحركات السوق.


وبحسب التقرير السنوي الصادر عن مركز «الملاذ الآمن» فإن الفضة لم تكن مجرد معدن تابع لحركة الذهب خلال 2025، بل تحولت إلى أحد أكثر السلع تقلبًا وتأثيرًا في الأسواق العالمية، مستفيدة من قرارات صناعية طويلة الأجل، وتحولات في السياسات النقدية، قبل أن تفرض آليات السوق موجة تصحيح قوية في نهاية العام.