تراجع كبير للدولار بمصر الأربعاء 1 أبريل 2026 ( اعرف سعره )

تراجع كبير للدولار بمصر الأربعاء 1 أبريل 2026 ( اعرف سعره )

هبط سعر صرف الدولار أمام الجنيه خلال بداية تعاملات اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026


سجل 53.57 جنيه للشراء و 53.67 جنيه للبيع في البنك الأهلي المصري، بانخفاض قدره 97 قرشًا مقارنة بمتوسط ختام تعاملات أمس البالغ 54.54 جنيه للشراء و54.64 جنيه للبيع، وفق بيانات البنك المركزي المصري.


كما بلغ السعر 53.95 جنيه للشراء و54.05 جنيه للبيع في بنك مصر، متراجعًا بنحو 59 قرشًا.


وسجل الدولار 53.55 جنيه للشراء و53.65 جنيه للبيع في بنكي فيصل الإسلامي وHSBC، بانخفاض 99 قرشًا للشراء.


وفي بنك الإسكندرية سجل الدولار 53.65 جنيه للشراء و53.75 جنيه للبيع، متراجعًا بنحو 89 قرشًا.


كما بلغ السعر 53.70 جنيه للشراء و53.80 جنيه للبيع في البنك العربي الأفريقي الدولي، بانخفاض 84 قرشًا مقارنة بمتوسط ختام تعاملات أمس.


يأتي انخفاض سعر الدولار في مصر اليوم في الوقت التي تشهد أسواق العملات المصرية ضغوطًا متزايدة مع استمرار التطورات الجيوسياسية في المنطقة.


وسجّل سعر الدولار قفزة لافتة في العقود الآجلة للجنيه المصري، ليصل إلى نحو 63.8 جنيهًا لأجل عام، في إشارة واضحة إلى تصاعد توقعات الأسواق بمزيد من الضغوط على العملة المحلية، وسط حالة من عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة.


ارتفع الدولار في مختلف آجال العقود، حيث بلغ نحو 57.5 جنيه لعقود الثلاثة أشهر، و59.7 جنيه لعقود الستة أشهر، فيما صعد إلى 61.8 جنيه لعقود التسعة أشهر، قبل أن يسجل 63.8 جنيه في العقود السنوية، وهي مستويات تعكس رؤية المستثمرين لمسار العملة خلال الفترة المقبلة.


وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تراجع الجنيه إلى أدنى مستوياته منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، حيث فقد نحو 14% من قيمته خلال شهر واحد، في ظل تصاعد الضغوط على الأسواق الناشئة وزيادة الطلب على الدولار لتغطية عمليات الاستيراد وخروج جزء من الاستثمارات الأجنبية من أدوات الدين المحلية


ويعكس ارتفاع الدولار في العقود الآجلة عاملين رئيسيين، بحسب مصادر لـ"العين الإخبارية" يتمثلان في اتساع فجوة أسعار الفائدة بين الجنيه والدولار، إلى جانب التوقعات المستقبلية لسعر الصرف، وهو ما يدفع المستثمرين لتسعير مستويات أعلى للعملة الأمريكية في الأجل المتوسط والطويل.


ويرى مصرفيون أن هذه التوقعات تظل مرهونة بتطورات المشهد الجيوسياسي، إذ إن استمرار الحرب قد يدفع الدولار إلى مزيد من الصعود، بينما قد يؤدي التوصل إلى تسويات أو تهدئة إلى عودة التدفقات الأجنبية وتحسن الجنيه تدريجيًا.


وتشير تقديرات مؤسسة “ستاندرد آند بورز” إلى إمكانية ارتفاع الدولار إلى نحو 58.3 جنيه بنهاية العام المالي المقبل، على أن يصل إلى 64.5 جنيه بحلول العام المالي 2028-2029، ما يعكس استمرار الضغوط الهيكلية على العملة في المدى المتوسط.


وبين سيناريوهات الصعود والهبوط، يبقى اتجاه الدولار في مصر مرتبطًا بعوامل خارجية في المقام الأول، وعلى رأسها تطورات الحرب في المنطقة، وحركة الاستثمارات الأجنبية، وأسعار الطاقة العالمية، ما يجعل السوق في حالة ترقب مستمر خلال الفترة المقبلة.