أسعار الفضة في مصر الأحد 5 أبريل 2026
رصدت منصة “آي صاغة” وجود فجوات سعرية واضحة بين السعر المحلي للفضة والسعر العادل المحسوب وفقًا للأسعار العالمية وسعر الصرف، ما يشير إلى اختلالات في السوق المصري.
وسجلت الفجوة نحو 10 جنيهات بنسبة 8.13% في 30 مارس، و5.7 جنيه في 31 مارس، و9.37 جنيه في 1 أبريل، و7.59 جنيه في 2 أبريل، ما يعكس بقاء الأسعار المحلية أعلى من قيمتها العادلة في معظم الفترات.
وأرجع سعيد إمبابي المدير التنفيذي للمنصة، أن هذه الفجوات إلى عوامل متعددة، تشمل العرض والطلب المحلي، وتكاليف التداول، وهوامش التجار، بالإضافة إلى علاوة المخاطر المرتبطة بحالة عدم اليقين الاقتصادي.
كما أظهرت بيانات التداول تفاوتًا في النشاط اليومي، حيث تراوح عدد تحديثات الأسعار بين تحديث واحد و6 تحديثات يوميًا، في مؤشر على حالة الترقب والحذر بين المتعاملين.
وسجل يوم 2 أبريل أعلى نشاط تداول، مقابل أدنى مستوى في 1 أبريل، ما يعكس تذبذب ثقة المستثمرين في ظل التقلبات الحادة.
وفي تحليل حركة الأسعار، ارتفعت الفضة إلى أعلى مستوى عند 138.92 جنيه في 1 أبريل، قبل أن تتراجع إلى 134.87 جنيه في 2 أبريل، بالتزامن مع صعود الدولار وهبوط الأسعار العالمية.
وأكدت “آي صاغة” أن متابعة الفجوة السعرية تمثل أداة مهمة لفهم اتجاهات السوق، داعية المستثمرين إلى مراقبة سعر الصرف والسياسة النقدية العالمية، باعتبارهما المحركين الرئيسيين للأسعار خلال الفترة المقبلة.
كشفت منصة “آي صاغة” لتداول الذهب والمجوهرات، استنادًا إلى بيانات مركز الملاذ الآمن للمعادن الثمينة، عن حالة من التذبذب في أسعار الفضة بالسوق المصرية خلال الفترة من 29 مارس إلى 5 أبريل 2026، نتيجة تداخل العوامل العالمية والمحلية.
وأوضحت المنصة أن سعر جرام الفضة عيار 999 ارتفع من 132.99 جنيه في 30 مارس إلى 134.87 جنيه في 2 أبريل، محققًا مكسبًا نسبته 1.41%، إلا أن هذا الارتفاع جاء ضمن حركة غير مستقرة.
وأشارت إلى أن التوترات الجيوسياسية، خاصة تصاعد الصراع الأمريكي – الإسرائيلي مع إيران، لم تدعم الفضة كما هو معتاد، حيث تراجعت عالميًا بأكثر من 2% لتقترب من 73 دولارًا للأونصة، كما فقدت أكثر من 20% منذ بداية النزاع.
ويعود ذلك إلى توجه المستثمرين نحو الدولار كملاذ نقدي أكثر أمانًا، مدعومًا بقوة الاقتصاد الأمريكي واستمرار السياسة النقدية المتشددة، وهو ما ضغط على المعادن غير المدرة للعائد مثل الفضة.
كما تحركت الأونصة عالميًا في نطاق متذبذب بين 70 و75 دولارًا، قبل أن تستقر قرب 73 دولارًا، في ظل صراع بين ضغوط الدولار والدعم الناتج عن التوترات.
وفي السياق ذاته، كشف سعيد إمبابي المدير التنفيذي للمنصة أن تقلبات سعر صرف الدولار في مصر ، بين 53.5 و54.5 جنيه، ساهمت في زيادة تذبذب الأسعار محليًا، ما يعكس ارتباط السوق المحلي بالتطورات العالمية وسوق الصرف.
ويرى أن أسعار الفضة مرشحة للتحرك في نطاق عرضي يميل إلى الهبوط الطفيف على المدى القصير، في ظل استمرار الضغوط النقدية العالمية.
