جاسكو: توسعات مجمع الصحراء الغربية الرابعة تعالج 600 مليون قدم غاز إضافية
أجرى المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، جولة تفقدية لمجمع بالغازات الصحراء الغربية التابع لشركة جاسكو، للاطمئنان على سير العمل ومتابعة التوسعات الجديدة.
وعرض مسؤولو شركة جاسكو خلال الجولة، على المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، أعمال مجمع الغازات بالصحراء الغربية التابع لشركة جاسكو والقائم بفصل مشتقات الغاز عالية القيمة لتوجيهها إلي مصانع البتروكيماويات وأنابيب البوتاجاز.
وأوضح مسؤولو الشركة أن المصنع بدوره ينتج العديد من الصناعات التي تعظم القيمة الاقتصادية المضافة للغاز الطبيعي، وهناك توسعات جديدة وهي مرحلة رابعة يتم العمل عليها، لرفع القدرة علي فصل مشتقات الغاز ومعالجة 600 مليون قدم مكعب من الغاز.
وأظهرت أحدث بيانات وزارة البترول حتى يناير 2026، انتهاء العمل وتنفيذ مشروع زيادة الطاقة الاستيعابية لمجمع غازات الصحراء الغربية عبر الخط الرابع (Train D). ورفعت التوسعات الجديدة طاقة المجمع بواقع 600 مليون قدم مكعب يوميًا، ليصل إجمالي الطاقة الاستيعابية إلى نحو 1.5 مليار قدم مكعب يوميًا، تمهيدًا لبدء التشغيل التجاري خلال الربع الثاني من عام 2026.
ويُعد هذا المشروع من المشروعات القومية التي منحتها الحكومة المصرية "الرخصة الذهبية" لتسريع تنفيذه بمنطقة النهضة الصناعية بالعامرية في الإسكندرية.
وبلغت التكلفة الاستثمارية للمشروع نحو 380 مليون دولار، وأقيم على مساحة 33 فدانًا، وساهم في توفير نحو 2500 فرصة عمل، مما يعزز من قدرات قطاع الغاز المصري في معالجة غازات حقول شمال غرب الصحراء الغربية.
يهدف المشروع إلى تعظيم القيمة المضافة من الغاز الطبيعي عبر زيادة إنتاج خليط "الإيثان بروبان"، وهو المادة الخام الأساسية اللازمة لمصانع البتروكيماويات.
كما يسهم في توفير كميات إضافية من البوتاجاز والمتكثفات لدعم احتياجات السوق المحلية، مما يؤدي إلى تقليل فوارق الاستيراد وتوفير العملة الصعبة، ودعم الصناعات الاستراتيجية المرتبطة بالمنتجات البلاستيكية والوقود.
شهد مجمع غازات الصحراء الغربية محطات تطوير متلاحقة منذ وضع حجر أساسه عام 1997؛ حيث بدأت طاقته بـ 600 مليون قدم مكعب يوميًا عام 2000، ثم ارتفعت إلى 900 مليون قدم مكعب في 2011.
وتأتي التوسعة الأخيرة (الخط الرابع) لتتوج مسيرة المجمع الذي يساهم حاليًا بنحو 35% من إنتاج مصر من البوتاجاز، فضلًا عن تصدير كميات كبيرة من البروبان التجاري للأسواق العالمية.
