شركة خالدة للبترول تشارك باحتفالية اليوبيل الذهبي لجمعية مهندسي البترول
استعرضت استراتيجيات تعظيم الاحتياطيات وقصص النجاح
تحت رعاية المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية وفي إطار احتفالات اليوبيل الذهبي لجمعية مهندسي البترول، وبحضور رئيسة الجمعية العالمية جينفر مكسيمنز والمهندس سعيد عبد المنعم رئيس الجمعية ، الجانب المصرى وقيادات ومسؤولي الاستكشاف والإنتاج بالشركات العاملة في مصر، انطلقت فعاليات ورشة عمل “الاستراتيجيات المبتكرة لتعظيم احتياطيات مصر من البترول والغاز”، بمشاركة واسعة من خبراء قطاع الطاقة.
وفي اليوم الأول، ركزت الفعاليات على الجلسات الفنية المتخصصة، حيث عقدت جلسة نقاش بعنوان “آفاق الطاقة في مصر – نمو الاحتياطيات وتحديات المستثمرين”، والتي استعرضت ملامح المشهد المتطور لقطاع الطاقة في مصر، والفرص المتاحة لتحقيق نمو مستدام في الاحتياطيات من خلال التوسع في أنشطة الاستكشاف، وإعادة تطوير الأصول الناضجة، ودمج التقنيات المتقدمة..
كما تناولت الجلسة التحديات الرئيسية التي تواجه المستثمرين، بما في ذلك الجوانب التنظيمية والتنافسية المالية، وجاهزية البنية التحتية، وتداعيات التحول العالمي في قطاع الطاقة، مع طرح رؤى لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة عبر تهيئة بيئة استثمارية مستقرة وجاذبة تحقق التوازن بين النمو الاقتصادي وأهداف الاستدامة.
وشارك في الجلسة عدد من قيادات القطاع، حيث أدارها الدكتور أحمد البنببي، وشارك فيها براين راديسكى، المدير العام والمدير التنفيذي لشركة خالدة للبترول إلى جانب عدد من كبار المسؤولين بقطاع البترول.
كما شاركت شركة خالدة للبترول بفاعلية في الجلسات الفنية لجهود تعظيم الاستكشاف والإنتاج، حيث استعرضت عددًا من قصص النجاح والتجارب التطبيقية في مجال تعظيم الاستكشاف والإنتاج وقامت بتقديمها المهندسة "إيمان أنور" – مدير إدارة الخزنات بالإدارة العامة للعمليات، من خلال تطبيق تقنيات حديثة واستراتيجيات مبتكرة ساهمت في رفع كفاءة العمليات وتحقيق نتائج متميزة.
وفي اليوم التالي شارك المهندس معتز عاطف "رئيس الشركة والمدير التنفيذي" في جلسة حوارية عن "تطوير كفاءات العنصر البشرى في قطاع البترول" حيث أوضح أن الاستثمار في الكفاءات البشرية أساس استدامة الأداء بقطاع البترول.
كما أشاد أن العنصر البشري يمثل المحور الرئيسي لنجاح واستدامة الأداء في قطاع البترول، مشدداً على أن جميع عناصر المنظومة بدءًا من السلامة وحتى الإنتاج، تعتمد بصورة أساسية على كفاءة الأفراد وقدرتهم على التطور المستمر.
وأوضح أن بناء منظومة واضحة للمستويات الوظيفية والمسارات المهنية يعد من أهم عوامل تعزيز بيئة العمل، حيث يجب أن تستند الترقيات والتطور الوظيفي إلى معايير محددة تضمن العدالة والشفافية، وتمكن العاملين من فهم متطلبات الانتقال من وظيفة إلى أخرى.
وأكد إلى أهمية توفير برامج تدريبية فعالة تستهدف رفع كفاءة العاملين وتأهيلهم لمواكبة التغيرات المتسارعة في الصناعة، مؤكداً في الوقت نفسه ضرورة وجود حوافز مناسبة لتشجيع الموظفين وتحقيق أقصى استفادة ممكنة.
وشدد المهندس معتز عاطف على أن تقدير الأداء والاعتراف بالجهود المبذولة يمثلان عنصراً أساسياً في رفع الروح المعنوية وتحفيز العاملين، موضحاً أن غياب نظم واضحة للتقييم قد يؤثر على مستوى الالتزام والإنتاجية.
كما أوضح أهمية إعادة تأهيل العاملين وتوجيههم نحو المواقع التي تتناسب مع قدراتهم وإمكاناتهم، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة من الموارد البشرية، كما حدث في إحدى مواقع خالدة للبترول بالصحراء الغربية مشيراً إلى أن التحديات غالباً لا ترتبط بالأفراد أنفسهم بقدر ما ترتبط بآليات الإدارة والتوظيف.
وأضاف أن وجود خارطة طريق واضحة لتطوير الكفاءات إلى جانب تقييم مستمر لأدوات قياس الأداء، يعد أمراً ضرورياً لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسات.
وفي ختام حديثه، أكد المهندس معتز عاطف أن نجاح قطاع البترول في مواجهة التحديات المستقبلية يعتمد على تبني رؤية شاملة تضع الموظف على رأس منظومة العمل، باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.
