خالد طنطاوي : ثورة 30 يونيو صنعت معجزة الأمن وهزمت الإرهاب

خالد طنطاوي : ثورة 30 يونيو صنعت معجزة الأمن وهزمت الإرهاب


أكد النائب السابق خالد طنطاوي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب السابق، أن ثورة الثلاثين من يونيو ستظل واحدة من أعظم الثورات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجح الشعب المصري العظيم، بدعم قواته المسلحة وشرطته الوطنية، في إنقاذ الدولة من مخططات إسقاطها، واستعادة الوطن من براثن الإرهاب والفوضى، موجهاً خالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى رجال القوات المسلحة والشرطة المصرية، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة للثورة المجيدة.

وقال " طنطاوي " : إن أعظم إنجاز حققته ثورة 30 يونيو هو استعادة الأمن والاستقرار بعد سنوات عصيبة استهدفت خلالها التنظيمات الإرهابية كيان الدولة ومؤسساتها، مؤكداً أن مصر قدمت للعالم نموذجًا فريدًا في كيفية مواجهة الإرهاب وهزيمته، ليس فقط بالحلول الأمنية، وإنما برؤية شاملة جمعت بين قوة مؤسسات الدولة، والوعي الشعبي، والتنمية المستدامة، وتجفيف منابع التطرف، حتى أصبحت التجربة المصرية محل تقدير واحترام على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف أن ما تحقق على أرض الواقع منذ الثورة يؤكد أن الدولة المصرية انتقلت من مرحلة مواجهة التحديات الوجودية إلى مرحلة بناء الجمهورية الجديدة، من خلال تنفيذ أكبر برنامج للتنمية الشاملة في تاريخها، شمل إنشاء المدن الجديدة، وتطوير شبكة الطرق والمحاور، وتحديث منظومة النقل، وإقامة المشروعات القومية العملاقة، وتطوير الريف المصري، والارتقاء بمنظومتي الصحة والتعليم، وتعزيز الحماية الاجتماعية، بما انعكس على تعزيز قدرة الدولة على مواجهة الأزمات العالمية وتحقيق التنمية رغم الظروف الاقتصادية الدولية شديدة التعقيد.

وأشار النائب خالد طنطاوى إلى أن القيادة السياسية نجحت في ترسيخ دعائم الدولة الحديثة، وتعزيز قدراتها الدفاعية، وحماية حدودها، وترسيخ مكانة مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وإفريقيا، وهو ما عزز ثقة العالم في الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية مؤكداً أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد انتصار على الإرهاب، بل كانت إعلانًا لميلاد دولة قوية قادرة على حماية أمنها القومي وصناعة مستقبلها بإرادة شعبها. وستظل مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، عصية على كل المؤامرات، وقادرة على مواصلة مسيرة البناء والتنمية بثبات وثقة، ليبقى علمها خفاقًا، وجيشها درعًا وسيفًا، وشرطتها حصنًا للأمن، وشعبها العظيم هو السند الحقيقي للدولة في مواجهة كل التحديات وصناعة مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا.