أسعار النفط تتراجع اليوم الجمعة 28 أغسطس 2026
تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة 28 أغسطس 2026، متجهة إلى إنهاء سلسلة مكاسب استمرت أسبوعين، رغم ارتفاعها عند تسوية جلسة الخميس، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وتداعيات التطورات الجيوسياسية على أسواق الطاقة.
أسعار النفط عالميًا
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 25 سنتًا، أو 0.3%، لتسجل 89.45 دولار للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 22 سنتًا، أو 0.3%، إلى 83.31 دولار للبرميل.
وعلى أساس أسبوعي، يتجه الخامان لتسجيل خسائر ملحوظة، مع تراجع خام برنت بنحو 5.3%، وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.3%، لينهي النفط بذلك موجة الصعود التي استمرت خلال الأسبوعين الماضيين.
وتعرضت أسعار النفط لضغوط في ظل استمرار الغموض بشأن فرص استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، بعدما أفادت تقارير بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغت وسطاء بشكل متكرر عدم اهتمامها بإحياء مذكرة التفاهم التي جرى توقيعها في يونيو الماضي.
ويزيد هذا الموقف من تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إعادة فتح قنوات الحوار بين الطرفين، خصوصًا بعدما أكدت واشنطن في وقت سابق أنها لا تجري محادثات مباشرة مع إيران، رغم المساعي التي تبذلها أطراف أخرى لتقريب وجهات النظر.
وتترقب أسواق الطاقة انعكاسات أي تطورات في الملف الإيراني على الإمدادات العالمية، في ظل أهمية إيران كمنتج ومصدر رئيسي للنفط، ما يجعل مسار العلاقات مع الولايات المتحدة أحد العوامل المؤثرة في توقعات الأسعار خلال الفترة المقبلة.
التوترات الروسية البريطانية تضيف مخاطر للسوق
وفي سياق التطورات الجيوسياسية، تصاعدت حدة التوتر بين روسيا وبريطانيا، بعدما حذرت موسكو من إمكانية استهداف مواقع عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها، ردًا على هجمات نفذتها كييف داخل الأراضي الروسية باستخدام صواريخ كروز بعيدة المدى زودتها بها بريطانيا.
وفي المقابل، قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من احتمالات اتساع نطاق المواجهة، مؤكدًا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يقدم على مهاجمة أي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي الناتو.
وتظل التطورات الجيوسياسية عاملًا رئيسيًا في حركة أسواق النفط، إذ يراقب المستثمرون احتمالات تأثير أي تصعيد جديد على تدفقات الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، في وقت تتجه فيه الأسعار لإنهاء الأسبوع على تراجع رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية.