ارتفاع أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس 3 سبتمبر 2026

ارتفاع أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس 3 سبتمبر 2026

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس 3 سبتمبر 2026، حيث زاد سعر عيار 21 بنحو 125 جنيها مقارنة بختام تعاملات الأمس، وسط ترقب المستثمرين لتطورات الأسواق الدولية وحركة الدولار، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة في تسعير الذهب محليًا.


سعر الذهب اليوم في مصر

وبحسب آخر الأسعار المعلنة من منصة آي صاغة المتخصصة في تداول ونشر أسعار الذهب، جاءت الأسعار على النحو التالي:


عيار 24: 7331 جنيها.

عيار 22: 6720 جنيهًا.

عيار 21: 6415 جنيهًا.

عيار 18: 5498 جنيها.

الجنيه الذهب: 51320 جنيها.


سعر الذهب عالميا

وعلى الصعيد العالمي، سجلت الأوقية نحو 4493 دولارا، في ظل متابعة الأسواق لتطورات السياسة النقدية العالمية، والبيانات الاقتصادية، ومستجدات الأوضاع الجيوسياسية، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات المعدن النفيس.


وفي سياق آخر، قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن حالة سوق الذهب الحالية تعكس ترددًا طبيعيًا بين قوتين متعارضتين، موضحًا أن العامل الجيوسياسي يدفع أسعار الذهب عالميًا نحو الصعود، بينما تعمل السياسة النقدية الأمريكية وتوقعات رفع أسعار الفائدة على الحد من مكاسب المعدن النفيس.


وأوضح إمبابي أن المستثمرين والمتعاملين في السوق المصرية يراقبون حركة أسعار الذهب بحذر، لافتًا إلى أن استمرار الفجوة السعرية السالبة بين السعر المحلي للذهب والسعر العادل يكشف بوضوح عن حالة من الانتظار والترقب لمزيد من الوضوح قبل زيادة معدلات الدخول إلى السوق.


وأضاف أن التعامل مع سوق الذهب خلال المرحلة الحالية يحتاج إلى قدر من الصبر، مع ضرورة توزيع عمليات الشراء على أكثر من مرحلة، بدلًا من ضخ كامل السيولة في عملية شراء واحدة وفي توقيت واحد.


أوضحت منصة آي صاغة أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري يمثل أحد العوامل المحلية الرئيسية المؤثرة في حركة أسعار الذهب داخل السوق المصرية، خاصة أن الذهب يجري تسعيره عالميًا بالدولار الأمريكي.


وأوضحت المنصة أن تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري يحد نسبيًا من تكلفة الذهب المقوم بالدولار بالنسبة للمستهلك المحلي، وهو ما يمثل عاملًا مؤثرًا في تحديد مدى انتقال التحركات التي يشهدها السعر العالمي للأوقية إلى سوق الذهب المصرية.


رصدت منصة آي صاغة استمرار الفجوة السعرية السالبة بين سعر الذهب المحلي والسعر العادل، والذي يتم احتسابه وفقًا لسعر الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه.


وسجلت الفجوة السعرية في الثاني من سبتمبر نحو -18.91 جنيه، بما يعادل -0.30%، قبل أن تتسع في الثالث من سبتمبر إلى نحو -24.13 جنيه، بما يعادل -0.38%.


وتعني الفجوة السعرية السالبة أن السعر المحلي للذهب جاء أقل من السعر العادل الناتج عن تحويل سعر الأوقية العالمية إلى السوق المصرية، وهو ما يعكس حالة من التحفظ النسبي لدى المشترين المحليين، وضعفًا نسبيًا في الطلب، إلى جانب وجود عروض من جانب بعض مالكي الذهب الراغبين في الاستفادة من مستويات الأسعار الحالية.