تراجعت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي خلال تعاملات اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات، وترقب المتعاملين الجولة المقبلة من التحركات الدبلوماسية التي قد تحدد مسار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لـ بلومبيرج.
وانخفض خام برنت إلى ما دون 104 دولارات للبرميل، بعدما خسر أكثر من 3% خلال الجلستين السابقتين، بينما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 101 دولار للبرميل.
وفي الشرق الأوسط، تتحرك السعودية لإعادة التدفقات عبر خط أنابيب شرق-غرب الممتد إلى ساحلها على البحر الأحمر، بعد وقفه احترازيًا، مستهدفة إعادة نحو نصف طاقته الاستيعابية خلال أيام، وفي الوقت نفسه، تواصل بعض الناقلات عبور مضيق هرمز رغم التوترات.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لموقع أكسيوس إنه يقترب من اتخاذ قرار كبير بشأن ما إذا كان سيعيد تصعيد الهجمات على طهران، مع التخطيط لعقد اجتماع مع دول الخليج العربي الأسبوع المقبل في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. ومن المقرر أيضًا أن يعقد الرئيس الأميركي قمة مع نظيره الصيني شي جين بينغ قد تتطرق إلى الحرب في إيران.
وقبل ذلك، طلبت بكين بشكل خاص من إيران المساعدة في كبح جماح المسلحين الحوثيين، وفتحت الجماعة المدعومة من طهران جبهة جديدة في اليمن باتجاه مضيق باب المندب خلال الأيام الأخيرة، فيما استهدفت أيضًا منشآت في السعودية.
يتجه الخام إلى إنهاء أسبوع متقلب ظلت خلاله مخاوف الإمدادات في صدارة الاهتمام، إذ ارتفعت الأسعار في البداية بسبب تعطل خط الأنابيب السعودي، قبل أن تتراجع لاحقًا وسط توقعات بقرب عودته للعمل، وزيادة الإمدادات عبر مضيق هرمز.
ولا يزال خام برنت القياسي العالمي مرتفعًا بأكثر من 70% منذ بداية العام، في ظل الصراعات في الشرق الأوسط والحرب الروسية على أوكرانيا، وهو ما يؤجج المخاوف التضخمية، مع توقع غولدمان ساكس غروب مزيدًا من المكاسب للبنزين.