تراجعت أسعار البترول أمس الإثنين، مقتربة من 100 دولار للبرميل، لتسجل أدنى مستوياتها في 11 يومًا، وسط آمال المستثمرين في أن تسهم اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة هذا الأسبوع في تحقيق تقدم دبلوماسي بشأن الحرب بين أمريكا وإيران، إلى جانب ترقب تعافٍ جزئي لإمدادات النفط السعودية.


ولامست العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أدنى مستوياتها منذ 10 سبتمبر في وقت مبكر من اليوم الاثنين.


وبلغ سعر خام برنت تسليم نوفمبر 101.18 دولار للبرميل، بانخفاض 2.69 دولار أو 2.6%.


وانخفض خام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر، الذي تنتهي التداولات عليه غدًا الثلاثاء، 2.69 دولار أو 2.7% إلى 97.61 دولار للبرميل، في حين سجل عقد استحقاق نوفمبر 93.49 دولار.


وقال محلل الأسواق لدى كيه.سي.إم تريد، تيم ووترر، في مذكرة نقلتها رويترز: “يبدو أن قدرًا من علاوة المخاطر يجري استبعاده من أسعار النفط وسط آمال بأن يظهر هذا الأسبوع مسار دبلوماسي للتهدئة في الحرب بين أمريكا وإيران”.


وأضاف: “ما إذا كانت تلك الآمال ستثبت صحتها أم لا، فتلك مسألة أخرى. وسيكشف الوقت ذلك”.


وتبادلت إيران وأمريكا تهديدات جديدة يوم الأحد وسط حالة من الجمود، لكن الرئيس دونالد ترامب قال إنه منفتح على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي من المتوقع أن يكون في نيويورك هذا الأسبوع لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.


وقال محللون من جيه.بي مورغان في مذكرة بتاريخ 18 سبتمبر، إنه لا تزال تدفقات النفط من الشرق الأوسط قوية على نحو مفاجئ رغم تعطل خط أنابيب شرق-غرب السعودي، مضيفين أن إجمالي تدفقات النفط بلغ في المتوسط 17.1 مليون برميل يوميًا خلال الأيام العشرة الماضية، بما يقل 6.1 مليون برميل يوميًا فقط عن متوسط 2025.


وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المشاكل المحتملة المتعلقة بالإمدادات لا تزال قائمة في أمريكا، وذلك في مقابلة مع فوكس نيوز، مضيفًا: “هناك أمور بالغة الأهمية ستحدث قريبًا في الحرب مع إيران”.