استقبل الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، السفيرة بولي إيوانو، سفيرة قبرص لدى القاهرة، والوفد المرافق لها، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لبحث سبل دعم وتعزيز التعاون والشراكة بين البلدين، وزيادة الاستثمارات في مجالات الطاقة المتجددة، إلى جانب متابعة مستجدات تنفيذ مشروع الربط الكهربائي بين مصر وقبرص.


وأكد وزير الكهرباء خلال اللقاء أهمية مشروع الربط الكهربائي بين البلدين، في إطار مشروعات ربط الشبكة القومية للكهرباء بالشبكة الأوروبية، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون في مجال الطاقة، مع إمكانية التوسع مستقبلًا في الربط مع اليونان ومنها إلى أوروبا.


ورحب الدكتور محمود عصمت بالسفيرة القبرصية، مشيدًا بعمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع مصر وقبرص، خاصة في قطاع الطاقة، والتعاون القائم في مشروعات الكهرباء والطاقة المتجددة.


وأشار إلى أهمية زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة، والتوسع في الاستثمارات المشتركة بمجالات إنتاج ونقل الطاقة النظيفة والمتجددة، إلى جانب تحديث وتطوير وتقوية شبكات الكهرباء في البلدين بما يتيح استيعاب ونقل القدرات الجديدة.


وأوضح الوزير أن مشروع الربط الكهربائي بين مصر وقبرص يعزز الشراكة والتعاون بين البلدين، ويحقق مزايا لشبكتي الكهرباء، من خلال زيادة القدرات المتاحة ودعم الاستثمارات في مجالات الطاقة المتجددة، فضلًا عن تبادل الخبرات في مجالات الصناعة والتنمية المستدامة.


ارتفاع أسعار الكهرباء في ألمانيا بنحو 38.8%

رئيس قطاع يقاضي إحدى شركات الكهرباء الكبرى بعد نقلة تعسفيا ويطلب تعويضا 2 مليون جنيه| خاص

وأكد استمرار العمل على تنفيذ المشروع بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية التي تتمتع بها مصر في إنتاج الطاقة المتجددة، مشيرًا إلى أهمية مشروعات الربط الكهربائي في تبادل الطاقة مع الدول المجاورة، ودعم توجه مصر لتصبح مركزًا إقليميًا للطاقة.


وأضاف أن مشروعات الربط الكهربائي تسهم في تحقيق المنفعة المشتركة، وتعزيز أمن واستمرارية التغذية الكهربائية، ودعم استقرار شبكات الكهرباء، إلى جانب تحقيق التكامل الإقليمي في مجال أمن الطاقة، في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة.


من جانبها، أشادت السفيرة بولي إيوانو بعمق العلاقات التاريخية التي تربط مصر وقبرص، مؤكدة اهتمام الحكومة القبرصية بمشروع الربط الكهربائي بين البلدين، وأهميته والعوائد الاقتصادية المتوقعة منه، فضلًا عن دوره في تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين.