وقعت الشركة القابضة لكهرباء مصر، اتفاقيتين بإجمالي 38.2 مليون دولار، تستهدفان إنشاء محطة محولات بميناء دمياط، وإطالة العمر الافتراضي لبعض وحدات محطة كهرباء الكريمات، في إطار تنفيذ مشروعات تطوير البنية التحتية لقطاع الكهرباء، بحسب وثيقة حكومية اطلع القاهرة 24 عليها.
وتضمنت الاتفاقية الأولى، التي وقعتها الشركة القابضة لكهرباء مصر مع شركة حسن علام للإنشاءات، إنشاء محطة محولات ميناء دمياط بتكلفة تبلغ 15.2 مليون دولار، ومدة تعاقد تصل إلى 12 شهرًا.
كما أبرمت الشركة اتفاقية ثانية مع شركة جنرال إلكتريك، بقيمة 23 مليون دولار، لتنفيذ أعمال إطالة العمر الافتراضي لبعض وحدات محطة كهرباء الكريمات.
وبذلك تصل القيمة الإجمالية للاتفاقيتين إلى 38.2 مليون دولار، بواقع 15.2 مليون دولار لمشروع محطة محولات ميناء دمياط، و23 مليون دولار لأعمال تطوير وحدات محطة كهرباء الكريمات.
في سياق متصل، قال الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إن الحكومة تراعي تأثير تكلفة الكهرباء واستثمارات تطوير القطاع على المواطنين عند مراجعة الأسعار، كاشفًا أن الوزارة تدرس إعادة النظر في شرائح استهلاك الكهرباء للتأكد من تحقيق أفضل استفادة ممكنة للمواطنين.
وكشف عصمت، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج الصورة المذاع على شاشة النهار، أن الوزارة تعمل على رفع كفاءة الإنتاج وخفض المصروفات، بما ينعكس بصورة مباشرة على المواطنين.
وأوضح أن إعادة هيكلة شركات الكهرباء تستهدف تحسين الأداء ورفع الكفاءة وخفض التكاليف، وقال: أتفهم شكاوى المواطنين من ارتفاع فواتير الكهرباء، وأدرك أهمية مراعاة تأثير الأسعار عليهم.
ولفت إلى أن قطاع الكهرباء ينتج سنويًا ما بين 240 و250 ألف جيجاوات ساعة من الكهرباء، وهي كميات تعكس ضخامة قدرات القطاع.
ووجه وزير الكهرباء الشكر للعاملين بالقطاع، مؤكدًا أنهم يبذلون جهودًا كبيرة لتحسين الأداء، وسرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين وحل الأعطال.
