ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد تراجعها صباحاً، في حين ظل التركيز منصباً على احتمال تأثير الحربين الدائرتين في الشرق الأوسط وأوكرانيا على توازن العرض والطلب العالميين على النفط.


وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 32 سنتاً، أو 0.32%، إلى 110.22 دولار للبرميل، بعدما سجلت عند التسوية يوم الجمعة أعلى مستوى لها منذ 19 مايو.


وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 103.09 دولار للبرميل، مرتفعاً 1.77 دولار، أو 1.75%، بعدما وصل عند التسوية يوم الجمعة إلى أعلى مستوى له منذ 17 سبتمبر.


ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يوم الجمعة يعفي من عقوبات ورسوم جمركية رئيسية بموجب القانون المعروف باسم قانون غراهام، الذي وقعه الشهر الماضي بناءً على طلب مشرعين يريدون زيادة الضغط على موسكو بسبب حربها في أوكرانيا.


وجاءت الخطوة بعد أن أبرم ترامب اتفاقاً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتصدير الديزل إلى الولايات المتحدة ودول أخرى، على أن تبدأ الكميات بنحو 2.3 مليون برميل هذا الشهر قبل أن ترتفع إلى نحو 7.6 مليون برميل شهرياً، وفقاً لإعلان ترامب. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الإجراءات الأمريكية ستضر بأوكرانيا.


لكن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال إن الرئيس سيستخدم فترة تصل إلى 60 يوماً لتقييم الأثر الاقتصادي للعقوبات والرسوم الجمركية على الاقتصاد العالمي.


وقال محلل الأسواق لدى «كيه.سي.إم تريد»، تيم ووترر، في مذكرة نقلتها رويترز: «الجمع بين لهجة أكثر ليونة بشأن العقوبات وبعض عمليات البيع لجني الأرباح بعد المكاسب في الآونة الأخيرة يساعد في كبح الاتجاه الصعودي على المدى القريب».


وأضاف أن إعفاء الولايات المتحدة من العقوبات على روسيا قد يؤدي إلى زيادة صادرات الوقود الروسية، لكن الرسائل المتباينة خلقت حالة من عدم اليقين.


وفي الملف الإيراني، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الأحد، بأن مقترح إيران بإعادة فتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام لا يزال مطروحاً على الطاولة، في ظل استمرار الخلاف بين طهران وواشنطن بشأن شروط إنهاء الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر.


وكانت إيران قد قدمت هذه الخطة في سبتمبر، عقب انهيار وقف إطلاق نار مؤقت.


وقال عراقجي من بغداد: «موقفنا واضح ويستند إلى مقترح الأيام السبعة الذي قُدِّم للولايات المتحدة»، وفقاً لـCNBC.


وأضاف: «لقد قدموا ملاحظات نقوم بمراجعتها حالياً، لكن مقترحنا لا يزال مطروحاً على الطاولة. وإذا كانت هناك أي مصداقية من الجانب الأمريكي، وهو أمر غير موجود في الواقع، فإن الطريق لإعادة فتح مضيق هرمز واضح تماماً».