طاقة نيوز 

لم يكن موك 2026 من حيث التنظيم مجرد مؤتمر ومعرض للبترول، بل تجربة تستحق الإشادة.. لما لمسته خلالها من انضباط في التنظيم، ودقة في الأداء، وروح عمل تعكس قيمة الكفاءات البشرية داخل قطاع البترول المصري.

خلف هذا المشهد فى الجانب التنظيمى وقفت قيادات واعية وفريق شاب مبدع، بمثابة الجندى المجهول تقوده المهندسة نهال خليل، التي تستحق التحية على نشاطها اللافت وابتسامتها التي لا تغيب، وقدرتها على إدارة التفاصيل بروح تجمع بين الحسم والبشاشة. وهنا زال العجب.. فحين تعرف من يقف خلف النجاح، تدرك أن ما شاهدته لم يكن مصادفة، بل ثمرة جهد وتخطيط وعمل جماعي.

ويكتسب المؤتمر أهميته من محتواه أيضًا.. مع ملاحظات سوف اطرحها إن شاء الله فى مقال لاحق.. إذ شهد مشاركة أكثر من 28 شركة عالمية ومحلية راعية، فيما اختيرت 84 ورقة علمية من بين 338 ورقة مقدمة من 27 دولة، لمناقشتها عبر جلسات فنية تستهدف تحويل المعرفة إلى حلول عملية تخدم صناعة البترول والغاز.

بينما جاء دور الإعلام بقيادة اللواء محمد داود الذي يملك رؤية ومعرفة وخبرة أدت إلى تيسير الحصول على المعلومات فى سلاسة وفريقه الذي ضم الأعزاء الافاضل عمرو عبد الشكور وعمرو عز الدين وآخرون الذي لم يتوانى لحظة فى تسهل مهام الصحفيين والاعلاميين للحصول على المعلومات 

بجانب فريق العلاقات العامة المهذب علاء وهيدى القيادى بقطاع البترول والمحترم تامر الطوخي مدير عام المؤتمرات الذي تولى مرافقة الوفد الصحفى على مدار أيام المؤتمر.


تحية للدكتور محمد رضوان، رئيس اللجنة التنظيمية، والمهندس تامر إدريس، رئيس اللجنة الفنية، ولكل من أسهم في هذا العمل، الذي يعكس قدرة القطاع على التنظيم المحترف.


إن ثروة قطاع البترول ليست في آباره وحقوله وحدها، بل في عقول أبنائه وكفاءاتهم. وما لمسته في موك 2026 يؤكد أن الاستثمار في الإنسان، حين يقترن بالانضباط وروح الفريق، يصنع نجاحًا يليق بمكانة مصر وقطاعها البترولي.

فتحية إلى كل هؤلاء وتحية الذين يتفانون فى عملهم بجد وإخلاص.