هذا وصرح الدكتور محمد عبد المعطي عميد المعهد القومي للأورام، إن المعهد يختص بعلاج وأبحاث السرطانات وأثمرت جهوده في علاج الكثير من المواطنين بالمجان.
وأكد أهمية التوعية بالكشف المبكر لسرطان الرئة والذي يُعد من أكثر السرطانات شيوعًا في العالم، مشيرًا إلى تزايد الاهتمام العالمي بضرورة الكشف المبكر عن هذا النوع من السرطانات مما يسهم في تقليل نسبة الوفيات وحماية أجيال الحاضر والمستقبل.
وفي تصرح خاص لـ "طاقة نيوز" أوضح سمرة استعداد المعهد لإطلاق قوافل أخرى تجوب محافظات مصر حتى يتم توعية المواطنين بمخاطر المرض والتأكيد على ضرورة الفحص الدوري لاكتشاف الأورام في مراحل مبكرة بما يساعد في سرعة استجابة المريض للعلاج.
وقال الدكتور طارق خيري وكيل المعهد لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى أن سرطان الرئة يُعد السبب الأول للوفيات بالأورام وفق منظمة الصحة العالمية وهو الأكثر خطورة وانتشارًا على مستوى العالم مما يتطلب ضرورة التصدي لظاهرة التدخين لاسيما في السن المبكر كأحد المسببات الرئيسية لسرطان الرئة، والذي يؤثر على صحة واقتصاد المجتمع والدولة المصرية.
ومن جانبها أشارت الدكتورة رنا حمدي منسق الحملة ومدير المعهد إلى أهمية هذه الحملة في الكشف المبكر للأورام بصفة عامة وأورام الرئة والثدي وعنق الرحم بصفة خاصة.
كما ناشدت السيدات بضرورة الفحص المبكر للثدي لاسيما من تجاوز عمرهن 35 عاما، والفحص المبكر للجهاز التناسلي لمن تجاوز عمرهن 45 عاما وذلك للوقاية من سرطان الثدي وعنق الرحم.
وتهدف هذه الحملة إلى التوعية والكشف على صحة الرئة وعمل أشعة مقطعية إذا لزم الأمر وتوجيه المريض للعلاج إذا لزم الأمر.
